﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الطوائف غير المسلمة التي تهتم الجمعية بدعوتها:
وتوجه جمعية (بركيم) اهتمامها الأول إلى طائفة الصينيين الذين يشكلون 34% من مجموع سكان ماليزيا، وبعض هؤلاء الصينيين يتبعون المسيحية، وكثيرون منهم يدينون بالبوذية أو الطاوية، كما أن كثيراً منهم بلا دين. أما الاهتمام الثاني في نشاط الدعوة فيتجه إلى طائفة الهنود الذين يشكلون حوالي 10% من مجموع السكان، وكذلك أيضاً الطوائف البدائية التي لا زالت تعيش في الغابات والأحراش وفي المناطق النائية في غرب ماليزيا. وهناك عبر بحر الصين الجنوبي على مسافة مئات الكيلو مترات تقع ولايتا "صباح" و"سرواق" في شرق ماليزيا، ويبلغ مجموع سكان هاتين الولايتين حوالي 2 مليون نسمة. وإلى جانب الصينيين الذين يشكلون حوالي 28% من مجموع سكان شرق ماليزيا (صباح وسرواق) فهناك طوائف المواطنين من أبناء البلاد الأصليين الذين يعيشون في المناطق الداخلية بالولايتين، ويتألفون من عدة أجناس، أكثرها عدداً هم جنس "الأبان" في ولاية سرواق، وجنس "الكدازان" في ولاية صباح. وخلال فترة حكم الاستعمار البريطاني نشط التبشير المسيحي في هاتين الولايتين، ولقي المبشرون المسيحيون كل تشجيع من سلطات الاستعمار البريطاني، فأنشئوا المدارس والمستشفيات واستخدموها في نشر الدين المسيحي وتنصير أبناء البلاد الأصليين، ونتج عن ذلك اعتناق الكثير من أبناء البلاد الأصليين في صباح وسرواق الدين المسيحي. ومع ذلك فلا زال هناك عدد من السكان الأصليين في صباح وسرواق يعيشون كما كان يعيش آباؤهم وأجدادهم من قبل في عاداتهم ومعتقداتهم وأسلوب حياتهم، ويمارسون الزراعة وينتقلون من مكان إلى آخر بحثاً عن المناطق الخصبة.



السابق

الفهرس

التالي


12440732

عداد الصفحات العام

1177

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م