﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

نشاط الجمعية:
تدريس مائة وخمسين طالباً. إمامة الناس في الصلاة وخطبة الجمعة وتعليم الكبار والشباب أمور الدين. تدريس الأسر في المنازل قواعد الإسلام. وقد انتهت مدة استئجار المركز الأول، ويحاول الرئيس استئجاره وبعد أسبوع ونصف سيكون لنا اجتماع للترشيح والانتخاب لأعضاء الجمعية ورئيسها، وقد وافق على ذلك المجلس الإسلامي في الولاية، وإذا تمت الانتخابات فإننا نريد بناء مسجد وقد اشترينا أرضاً لذلك وأكثر المبالغ التي جاءتنا من السعودية وقد نفدت. سدد بها دين الأرض وهي حوالي تسعين ألف دولار جمعتها أنا والأخ حسين وكانت هذه الجمعية فرع جمعية كوبرغ، والأرض باسم جمعية كوبرغ، وكان الرئيس يريد بيع الأرض ولكنه لم يقدر على ذلك لأنها ليست باسمه. وقالوا: إن سبب الاستقلال عن جمعية كوبرغ هو بعد المسافة إذ بين مقر جمعيتنا وكوبرغ أربعون كيلو متراً. والجمعية الإسلامية الأسترالية قريبة منا، وتساعدنا بكل الإمكانات، وقد عزمنا على الانضمام إليها (وهي يوغسلافية)، وبعد أن ذكروا هذه المعلومات شكرناهم ونصحناهم أن يسلكوا السبيل التي فيها نفع للإسلام وجمع الكلمة، وأن لا يقابلوا القوة بالقوة بل بالدعاء والاستعانة بالله والدفع بالتي هي أحسن، وأنه نظراً لكونهم متعلمين يجب أن يؤدوا واجب العلم.



السابق

الفهرس

التالي


12440735

عداد الصفحات العام

1180

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م