﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة يوسف شبلي في منزله:
ولما لم نتمكن من الجلوس معه، لسماع ما عنده ونصحنا له، على ضوء ما سمعنا من الخلاف بينه وبين الطلبة، ولمعرفة ما سمعنا من صدور فتاوى غريبة عنه تخالف نصوص الكتاب والسنة، وسمعنا من ينسب إليه حل الربا للناس ويقول: من قال: لا إله إلا الله كفاه ذلك. لما لم نتمكن من الجلوس معه لمعرفة تلك الأمور ومناقشته فيها، عزمنا على زيارته في منزله لنتذاكر معه تلك الأمور قبل سفرنا. ذهبنا إلى منزله، واستقبلنا استقبال الهاش الباش، وعندما جلسنا وأردنا أن نسأله بعض الأسئلة دخل علينا عدد من الضيوف، وبدأ هو يتكلم، فقال: إن بعض الناس من أبناء المسلمين تركوا دينهم بسبب جهلهم، وعندما زرتهم وتحدثت معهم عن الإسلام تأثروا بما حدثتهم به، وبكى بعضهم قلت لهم: تعالوا صلوا معي وصفوا ورائي، ولو كنتم بغير وضوء، قال: وأنكر علي بعض الجهال وأنا لا أبالي بهم. [1]. والمؤسف أن وقتنا ضاق، لأنا نريد السفر إلى مدينة فانكونفر، فلم نقدر على الحديث معه، فقلنا للرجل كلمة عامة وهي أن الواجب أن تتخذ الوسائل اللازمة لجمع الكلمة، والتسامح مع الآخرين مع الالتزام الكامل بنصوص القرآن والسنة لتكونوا قدوة حسنة للناس.
1 - وكأنه بذلك أراد أن يسبقنا في الكلام عما يرميه به مخالفوه، فكان مما نسبوه إليه إباحته للمدعوين الصلاة بغير وضوء



السابق

الفهرس

التالي


12346874

عداد الصفحات العام

2907

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م