﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وهنا يمكن إيراد بعض الأسئلة:
لماذا لم يقم عبد الرحمن تجمعاً مع الجمعيات الإسلامية وأعظمها عدداً وأفضلها منهاجاً ـ ولو من الناحية النظرية ـ الجمعية المحمدية؟. كيف يستطيع عبد الرحمن إزالة سوء الظن بين المسلمين وغيرهم، والنصارى يتربصون بالمسلمين الدوائر في كل المجالات: السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والتعليمية، بل إنهم أعدوا العدة وخططوا الخطط ونظموا المنظمات وأنشأوا الجمعيات المختلفة متعاونين في الداخل، ومع الحكومات النصرانية والمؤسسات التنصيرية في الخارج لتنصير المسلمين وحددوا عام: 2000م لجعل إندونيسيا نصرانية ولكن الله سلم، فكيف يزال سوء الظن عن النصارى وهذه حالهم مع المسلمين، إلا إذا كان المراد بإزالة سوء الظن أن يتسامح المسلمون تسامحاً يجعلهم يتركون دينهم ويتبعون دين النصارى ويسلمون كل أَزِمَّة الأمور لهم؟ والله تعالى يقول: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}. [البقرة: 120]. ويقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَاأَنْتُمْ أُوْلاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}. [آل عمران: 118-119]. ويقول تعالى: { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ } [المجادلة: 22]. فهل قرأ رئيس نهضة العلماء هذه الآيات وأمثالها؟ وهل عقل معناها؟ وهل طبق واقع النصارى في بلاده عليها؟ يُعلم من ذلك كله أن أعداء الله وبخاصة اليهود والنصارى، لا يمكن أن يجتمعوا معنا إلا على ترك ديننا وإلحاق الضرر بنا. ماذا يخشى على النصارى وأغلب الوظائف العليا الخطيرة في الدولة بأيديهم؟ [1]. وأخيراً.. فإن عبد الرحمن يؤكد ولاءه للمبادئ الخمسة التي تساوي بين الأديان وأهلها فيقول: إن غورباتشوف شيوعي ليبرالي، وأما أنا فبانتشاسيلي ليبرالي. [2].
1 - سيأتي مزيد من بيان موثق في هذا المعنى
2 - انظر: PELITA. 4 ـ 4 ـ 1991



السابق

الفهرس

التالي


12298439

عداد الصفحات العام

503

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م