﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

دخول الإسلام إلى كينيا:
تختلف الروايات في كيفية دخول الإسلام وزمنه إلى المنطقة، والظاهر أن المسلمين وصلوا إلى سواحلها في القرن الأول الهجري - الثامن الميلادي - حيث هاجر المسلمون من الحجاز واليمن، إثر سقوط الدولة الأموية. [1]. غالب السكان الآن من المسيحيين، حيث تبلغ نسبتهم، حسب إحصاء سنة 1989م: 55% . عدد المسلمين: 7ملايين نسمة، تقريباً، أي إن نسبتهم تزيد على 30% من عدد السكان، نسبة القبائل الصومالية منهم: 40%، ونسبة السواحليين: 25%، ونسبة القبائل الإفريقية: 25%، ونسبة الآسيويين: 10%. [2] والباقي من ذوي الأديان الوثنية. ويوجد المسلمون في كل مناطق كينيا تقريباً، إلا أنهم يكثرون في أماكن، ويقلون جداً في أماكن أخرى، فيكثرون في الساحل التي أكبر مدنه مومباسا، وفي شمال شرقها أيضاً، وأكبر مدنها: (قاريسيا GARISSA) و(وجير WAJIR)، ويكثرون كذلك في نيروبي العاصمة. والسبب في كثرة المسلمين في الساحل بالذات أن وفود المهاجرين المسلمين كانت تنزل في الموانئ، ثم يتغلغلون في المناطق الداخلية لمزاولة الأعمال التجارية، ومنها العاج والجلود وغيرها، وفي ذهابهم وإيابهم كانوا يَبْنون مراكز الإقامة المؤقتة أو الدائمة (تسمى باللغة الحديثة الاستراحات)، ومن تلك المراكز نيروبي التي كانت عبارة عن محطة ينزل بها المسافرون، كما كانوا يستغلون بحيرة فكتوريا للتغلغل في الدول المجاورة، كأوغندا وتنزانيا،وكل مكان نزلوا به وبنوا به مركزاً دخل بعض أهله في الإسلام. وعندما استعمر الإنجليز كينيا، اضطروا إلى بناء الطرق والمواصلات، ومنها سكة الحديد التي استقدموا لها عمالاً من الهند، وكان كثير منهم مسلمين، فكان لهم تأثير في نشر الإسلام، وبعد الحرب العالمية الثانية، استقدم الإنجليز بعض سكان النوبة السودانيين، وهم أيضا مسلمون، فاستوطن أكثرهم نيروبي، وبعضهم استوطنوا كيسومو، وبعضهم ذهبوا إلى أوغندا.
1 - وإن كان للعرب صلات تجارية بسواحل إفريقيا قبل ذلك
2 - يوجد خلاف في عدد المسلمين، لعدم وجود إحصائية دقيقة، يدخل الآن عدد من الأفارقة في الإسلام، وغالبهم لا يدلون بمعلومات عن دينهم



السابق

الفهرس

التالي


12349490

عداد الصفحات العام

1633

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م