﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حنين القلب إلى المشاعر يوم التروية:
الأحد: 8/12/1407هـ هذا اليوم هو يوم التروية: اليوم الذي تتحرك فيه جموع حجيج المسلمين من مكة إلى منى ملبية محرمة خاشعة داعية متذللة، وقد كنت شاركت في سنوات كثيرة هذه الجموع، فتصورت هذا اليوم وتلك الحركة وذلك المنظر الذي لا يفكر فيه صانعوه كما يفكر فيه من فقده وقد اشترك فيه، فأطرقت وأنا وحدي في الفندق وسال الدمع بعد أن اهتاجت المشاعر وتحرك القلب وازداد الحنين، وتناولت القلم وسجلت هذه المشاعر على عجل:

وبعد قليل من كتابة هذه الأبيات جاءني الأخ محمد جمعة الذي كنت على موعد معه لمقابلة امرأة هولندية غير مسلمة وهي صديقة لزوجته، وكانا يطمعان في تفهمها الإسلام واقترابها منه ثم لعلها تهتدي فتدخل فيه. ولكنها كانت أصعب إنسان غير مسلم قابلته في بلاد أوروبا وأشد شراسة، وأعظم حيدة عن الإجابات البدهية، وقد صبرت عليها كثيراً على الرغم من إساءتها الأدب في المناقشة. [1]. وكان المترجم الأخ محمد بن جمعة وكان اللقاء في منزله.
1 - كان صبري عليها لعلمي بالصراع النفسي الذي يعتمل في نفسها مع الحقائق الدامغة التي كانت تسمعها، فقد كان النقاش كما سيتضح من قراءته يتعلق بإثبات وجود الخالق الإله، وكانت تحاول بشتى الوسائل أن أترك النقاش في هذا الموضوع لعلمها بأنها إذا اعترفت به لزمها الاعتراف بالوحي والدين والرسالة وهي لا تريد شيئاً من ذلك، لأنه كما فهم من كلامها يقيد حريتها التي لا تريد شيئاً يقيدها. وقد فهمت فيما بعد أنها تعاني من مشكلة اجتماعية تقلقها، كما فهمت أن والدها عندما علم أنها ستقابل مسلماً سعودياً شدد عليها خوفاً من أن تتأثر بالإسلام فتسلم. وقال الأخ محمد بعد أن انتهت المقابلة وذهبت: أن زوجته سألتها لماذا وقفت هذا الموقف في المناقشة مع هذا الرجل؟ فقالت: لقد تعمدت إثارته لأختبر صبره وقوة تحمله وهو مسلم يدعو إلى الإسلام فأعجبني موقفه!



السابق

الفهرس

التالي


12347433

عداد الصفحات العام

3466

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م