﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الفوائد التي حصلت لي من رحلاتي منفرداً:
وامتازت هذه الرحلات الثلاث بأنني سافرت فيها وحيداً، لم ألزم فيها نفسي بزمن معين، بل كنت أبقى في الدولة أو المدينة زمناً أكثر من الزمن الذي كنت أقضيه مع من أرافقهم من المشايخ في الرحلات السابقة، ولذلك استفدت في هذه الرحلات الثلاث فائدتين: الفائدة الأولى: قضاء وقت أطول. الفائدة الثانية: الاتصال بأصناف الناس المتنوعة. فقد تمكنت من اللقاء بمن شئت ممن تيسر لي الاتصال بهم من المسلمين الجدد، أو غير المسلمين، وسجلت كل ذلك بقلمي الذي أحمد الله على أن مكنني الله به من سرعة الكتابة التي تكاد تكون نصوصاً من كلام أهلها (أو كلام المترجمين). وهذه الرحلة الأخيرة كنت فيها متفرغاً تفرغاً رسمياً من قبل الجامعة الإسلامية، من أجل مشروع كتابة البحث العلمي الذي أردت الكتابة فيه، وهو البلاغ المبين. [1]. وقد مضت السنة كلها وأنا أحاول الاتصال ببعض العلماء في داخل المملكة وخارجها، ليجيبوا عن أسئلتي التي وضعتها وواجهت مشقة في ذلك، بسبب شغل أولئك العلماء وتفرقهم في مناطق مختلفة، واعتذار بعضهم ووعد بعضهم أنه سيكتب الجواب ويبعثه، ولما. وزادت المشقة بسبب عدم وجود من يساعدني في الكتابة أو التسجيل أو الترتيب، ولذلك تراكمت الموضوعات التي كتبتها في هذه الرحلة، لأنني أكتب في رحلاتي أغلب ما أتمكن من كتابته عندما أقابل أشخاصاً من معلومات، عنهم وعن البلد والدعوة وغير ذلك من المعلومات المفيدة عن أحوال المسلمين في تلك البلدان بصفة عامة. وعندما رجعت من هذه الرحلة كانت سنة التفرغ قد انتهت، فباشرت العمل في الجامعة تدريساً ومناقشات رسائل وغيرها، فلم أتمكن من ترتيب أوراقي بعد العودة مباشرة كما هي عادتي في الرحلات السابقة. وتضاعفت المشقة عندما طلبت مني الجامعة أن أقوم برحلة أخرى إلى إندونيسيا، بعد مباشرة التدريس بشهرين ونصف تقريباً، مع بعض الزملاء من أساتذة الجامعة، وبقينا هنالك شهرين وسجلت معلومات جديدة في رحلة إندونيسيا، وتصحب المعلومات المسجلة في الدفاتر معلومات أخرى من منشورات المؤسسات وبعض الكتب التي تعتبر مراجع تاريخية لا بد من الاستفادة منها عند الكتابة. وهناك مشاغل أسرية، وبعض الآلام التي تلم بي أحياناً، فتحول بيني وبين الاستمرار في القراءة أو الكتابة. وعندما عدت من إندونيسيا في أول شهر شعبان لهذا العام 1410هـ لم أجد بداً من البدء في ترتيب أوراق الرحلة السابقة، ومحاولة كتابتها على حسب اليوميات، لأن ذلك أيسر فيها، فإذا تمكنت من كتابتها كاملة وطباعتها على الآلة، استطعت بعد ذلك الاستفادة منها باعتبارها مرجعاً ثم إذا أردت إفراد موضوعاتها كان ذلك سهلاً إن شاء الله. وها أنا أبدأ كتابة هذه الرحلة، من سلسلة (في المشارق والمغارب). أسأل الله أن يعينني على إكماله وإكمال ما يتلوه إنه تعالى على كل شيء قدير.
1 - بالقرار الإداري الموقع من رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة رقم 1567 وتاريخ 3/9/1408هـ



السابق

الفهرس

التالي


12330816

عداد الصفحات العام

2376

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م