﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

معهد الدعوة الإسلامية وتدريب المسلمين الجدد:
يدرس الآن في معهد الدعوة الإسلامية التابع لبركيم بمدينة بتالينج جابا حوالي 100 شخص من المسلمين الجدد، ذكوراً وإناثاً، من غرب ماليزيا وشرقها (صباح وسرواق) وأيضاً من دول أخرى مثل: فيجي وهونج كونج والفلبين وكوريا. ومدة الدراسة بالمعهد حوالي 5سنوات. والناجحون في الامتحان النهائي يمنحون شهادة تعادل الشهادة الثانوية الدينية لماليزيا التي تعترف بها الحكومة. والذين لم يوفقوا في الحصول على منح لمواصلة تعليمهم بالخارج ـ بعد انتهاء دراستهم في المعهد ـ يعودون مرة ثانية إلى مدنهم وقراهم التي جاءوا منها ليمارسوا الدعوة الإسلامية بين غير المسلمين، إلى جانب قيامهم بمهمة التربية الإسلامية للمسلمين الجدد في دائرة كل منهم، حتى يفهموا الإسلام فهماً صحيحاً ويعملوا به. ومنذ عام 1983م يقدم المعهد المساعدات والتسهيلات اللازمة لتشجيع الدارسين الذين لم ينجحوا في الثانوية العامة لدخول الامتحان مرة ثانية، هذا بالإضافة إلى تدريبهم على الإسعافات الأولية المعتادة في جمعية الهلال الأحمر، وكذلك تدريبهم على تجهيز الموتى من غسل وتكفين ونحو ذلك. وتظهر عناية (بركيم) بتربية المسلمين الجدد تربية إسلامية من المبالغ المخصصة لذلك في ميزانية 1983م فحوالي 30% من النفقات الجارية وقدرها 2.7 مليون دولار ماليزي خصصت لاحتياجات معهد الدعوة وفصول التربية الدينية الأخرى في جميع أنحاء البلاد. ونظراً لأن معهد الدعوة الحالي ـ في بتالينج جايا ـ لم يعد يتسع للأعداد المتزايدة من الدارسين والدارسات فقد حصلت "بركيم" على قطعة أرض مساحتها 2.8 هكتار هدية كريمة من حكومة ولاية كلنتن ـ إحدى ولايات ماليزيا ـ وتعتزم "بركيم" إنشاء معهد آخر للدعوة على هذه الأرض بحيث يتسع لحوالي 300شخص، وهذا المشروع لا زال في مرحلة التخطيط وينتظر أن يتكلف حوالي 3 مليون دولار ماليزي. تعليم المسلمين الجدد في مناطق أخرى: وإلى جانب الدراسة الدينية المنتظمة في معهد الدعوة الحالي، فإن بركيم تنظم فصولاً لتعليم الدين الإسلامي للمسلمين الجدد في مختلف الأماكن بمعدل مرتين أسبوعياً، ويستخدم في التدريس بهذه الفصول اللغات الصينية والإنجليزية والتاميلية الملايوية حسبما يناسب الدارسين. نشاط الجمعية في النشر: إلى جانب ما سبق من الأنشطة في مجال الدعوة التربية الإسلامية، فإن بركيم لها برنامج خاص في مجال إعداد ونشر المطبوعات الإسلامية باللغات المختلفة، فقد نشرت وتنشر سلسلة من الكتيبات والرسائل الإسلامية بالإضافة إلى إصدار مجلة "ISLAMIC HARALD" باللغة الإنجليزية، وصحيفة "صوت بركيم" باللغة الملايوية ومجلة "نور الإسلام" باللغة الصينية. وفي عام 1976م أنشأت بركيم مكتبة لبيع الكتب والمطبوعات الإسلامية وقد تطورت هذه المكتبة وأحرزت تقدماً كبيراً مما جعل بركيم تفكر في إنشاء مكتبات فرعية مماثلة في الولايات المختلفة بماليزيا. دور الحضانة: تعتقد بركيم أن العناية بتربية الأطفال منذ نعومة أظفارهم لها أثرها الفعال في مستقبل حياتهم وعلى ذلك اتجهت إلى إنشاء عدد من دور الحضانة. وقد أنشأت أول دار للحضانة في مدينة بينانج، بفضل جهود عبد الرحمن الخاصة وسعيه بنفسه في جمع تبرعات لهذا الغرض من المسلمين وغير المسلمين على السواء، ومن هذه التبرعات تم شراء مبنى اتخذ داراً للحضانة. وقد أنشئ أيضاً فصل للحضانة وسط السكان في قرية "كوة ـ ستياون" بولاية فيراق، ومع أن عدد المسلمين في هذه الناحية قليل جداً، فقد استطاعت الأخت (سالينا يونج) الداعية المسلمة، أن تقيم هناك وتؤدي واجبها بعزم وصبر. وتعتزم (بركيم) إنشاء دور حضانة إسلامية أخرى في المستقبل القريب. ويقبل في دور الحضانة الإسلامية التابعة لبركيم الأطفال المسلمون وغير المسلمين على السواء، لأن ذلك يتيح للأطفال غير المسلمين فرصة الاحتكاك بزملائهم المسلمين، والإحساس بالجو والبيئة الإسلامية، مما يؤدي في النهاية إلى اتجاههم نحو الإسلام.



السابق

الفهرس

التالي


12438400

عداد الصفحات العام

6472

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م