|
--------------------------------------------------------------------------------
نشرت جريدة الوطن السعودية اليوم الجمعة 3 ربيع الآخر 1431هـ 19 مارس 2010
نبأ حادث وقع في منطقة القنفذة وهذا نص الخبر:
[أصيب عامل بنغالي بإصابات متفرقة في جسمه وقطع لأنفه بعد أن هجم عليه حمار أثناء
عمله.
ووقع الحادث عندما قام عامل بنجلاديشي بإحدى المزارع ببلدة السلامة بالاعتداء بالضرب على
حمار، إلا أنه وبعد دقائق معدودة قام الحمار بالهجوم على العامل وأسقطه أرضاً بعد عضه في
ظهره ثم اعتدى على أنفه ليقطعه وقام بركله إلى أن أسقطه على الأرض في حالة سيئة، وقام
مواطنون بنقله إلى مستشفى القنفذة العام, حيث قام فريق طبي بإعادة الأنف إلى مكانه وعمل
الإجراءات العلاجية اللازمة، وقال كفيل العامل (ع ـ ج ـ غ) إن صحة العامل جيدة وإنه سيخرج
من المستشفى خلال أيام. ] انتهى الخبر
تعليق:
حيوان اشتهر عند الناس بالبلادة، شبه القرآن الكريم به - وهو يحمل الأسفار المفيدة - الذي
يحمل العلم الهادي إلى صراط الله المستقيم وينجي من العذاب الأليم، فلا يستفيد منه ولا ينتفع
به، وسبب عدم انتفاع الحمار بالأسفار فقده العقل الذي جعله غير مؤهل للتكليف، بخلاف
الإنسان العاقل المكلف الذي نزل نفسه منزلة الحمار.
لكن هذا الحمار يدرك ما يضره في جسمه من العدوان وهذه طبيعة كل حيوان بما فيه الإنسان
الأصل فيه أن يدفع عن نفسه ما يضره، ولهذا نرى الحيوانات في الغابة تتصارع تحقيقا لسنة
البقاء والتدافع.
شدني هذا النبأ وأحضر بخاطري ما يشاهد من بعض الناس الذين يقع عليهم العدوان من
أعدائهم فيحتلون أرضهم وعرضهم، ويرضون بالدون والهوان ولا يثأرون لأنفسهم، ويقفون
من هذا العدو موقف الميت ممن حوله: (ما لجرح بميت إيلام)
قلت عندما قرأت الخبر: أيصل البشر إلى هذا المستوى الذي يفوقه فيه الحمار في غيرته على
نفسه؟ أين الدول العربية والإسلامية من احتلال اليهود للأررض المباركة وأهلها ومقدساتها؟
وهذا رابط الموضوع
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3458&id=140950&groupID=0
|
|