﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الأسلوب الخامس:
أن يكثر ولي الأمر من تقريب الشخص منه في مجلسه، وعند دخوله وخروجه، واستشارته، ونحو ذلك وهو ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهـما. روى عبد الله بن عباس، رضي الله عنهـما، قال: إني لواقف في قوم يدعون الله لعمر، وقد وضع عمر على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون، قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يَرُعْنِي إلا رجل أخذ بمنكبي.. فإذا عليٌّ فترحم على عمر، وقال: ما خَلَّفْتَ أحداً أحب إلي من أن ألقي الله بمثل عمله منك، وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كنت كثيراً أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر))، فإن كنت لأرجو.. أن يجعلك الله معهما".. [1]. لقد فهم علي رضي الله عنه من تقريب الرسول صلى الله عليه وسلم الشيخين: الصديق والفاروق وملازمتهما له، أنهما يحذوان حذوه في الحياة وفي الممات.. وقد كان لكثرة تقريبهما منه صلى الله عليه وسلم أثرها بعد موته، حيث لم يقدم الصحابة رضي الله عنهم عليهما أحداً في تولي أمرهم بعد وفاة نبيهم. وهذا هو المشروع لولي أمر المسلمين أن يكثر من تقريب البطانة الصالحة إليه، ويكون تقريبه إياهم على حسب رتبهم في الكفاءة والأفضلية، لِيُعَرِّفَ رعيته من يصلح لولايتهم بعده.
1 - البخاري (4/199) ورقم الحديث: (3685) فتح الباري. ومسلم (4/1858)



السابق

الفهرس

التالي


12357492

عداد الصفحات العام

974

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م