﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(09)سافر معي في المشارق والمغارب
الأربعاء 2/11/1406 في الساعة الحادية عشرة صباحاً خرجنا من فندق واشنطن لزيارة المعهد العربي الإسلامي الذي يقوم بإدارته الآن الأخ: عوض السميري، ونقلنا حقائبنا إلى فندق: كيوبلازا، وهو قريب من فندق واشنطن، وفندق كيوبلازا هو الذي كنا نزلنا فيه قبل ثمان سنوات عندما مررنا باليابان عن طريق أمريكا. معلومات عن المعهد العربي الإسلامي في مدينة طوكيو: أنشئ المعهد في سنة 1403هـ. أنشأته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهى المشرفة على تمويله ومناهجه ونظمه وإدارته وكل نشاطه. وقد بينت نشرة عَرَّفت بالمعهد أهدافه فيما يأتي: (1) توثيق روابط الصداقة بين الشعب الياباني والشعوب العربية، وتوطيد العلاقات بين اليابان والمملكة العربية السعودية خاصة والعالم العربي الإسلامي عامة. (2) نشر اللغة العربية وتعليمها لغير الناطقين بها. (3) التعريف بالإسلام ومساعدة الراغبين في الاطلاع على الثقافة العربية الإسلامية. (4) مساعدة المسلمين اليابانيين وغيرهم بالتعرف على أمور دينهم. (5) ترجمة الأبحاث الإسلامية والعربية المناسبة من اللغة اليابانية وإليها. (6) العناية بأبناء العاملين في السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي والجاليات الإسلامية، وذلك بتعليم اللغة العربية ومبادئ الدين الإسلامي، وربطهم بهويتهم الثقافية. كما بينت النشرة أقسام المعهد فيما يأتي: (1) قسم الإعداد اللغوي. (2) قسم تعليم أبناء الجاليات الإسلامية. (3) مركز البحوث والترجمة والعلاقات الثقافية. ويضم القسم الأول ثلاث شعب: 1- شعبة تعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ومهمتها: تأهيل الدارسين من أبناء اليابان تأهيلاً يمكنهم من الالتحاق بالمعاهد والكليات العربية والإسلامية، ومدة الدراسة فيها سنتان دراسيتان، وعدد المستويات أربعة، و عدد ساعات الدراسة خمس وعشرون ساعة أسبوعياً، ويدرس فيها الطالب علوم اللغة والدين، ويمنح بعد نجاحه شهادة دبلوم الإعداد اللغوي في اللغة العربية والدراسات الإسلامية. 2- شعبة تعليم اللغة العربية: وتقوم بتأهيل الدارسين المسلمين وغير المسلمين من أبناء اليابان وغيرهم، تأهيلاً يمكنهم من ممارسة أعمالهم مع العرب والتعرف على آدابهم وحضارتهم، ومدة الدراسة بها سنتان دراسيتان، وعدد المستويات أربعة، وعدد ساعات الدراسة عشرون ساعة أسبوعياً، يدرس الطالب فيها اللغة العربية ويزود بقدر من الثقافة الإسلامية، ويمنح بعد نجاحه شهادة النجاح في قسم الإعداد اللغوي ـ شعبة اللغة العربية. 3- شعبة الدراسات المسائية الإضافية: وهى دورة دراسية في تعليم اللغة العربية، ومدتها أربعة أشهر، وتهدف إلى تزويد الملتحق بقدر من اللغة العربية يمكنه من التعامل مع أهلها. وهذا القسم بشعبه الثلاث مزود بمعمل تعليمي حديث. القسم الثاني: قسم تعليم أبناء الجالية الإسلامية ويضم شعبتين: 1 - شعبة تعليم الناطقين بالعربية: ومهمتها تعليم هؤلاء الأبناء تعليماً عاماً، يعطيهم قدراً من الثقافة العربية الإسلامية، ويمكنهم من متابعة دراستهم عند عودتهم إلى بلادهم. 2 - شعبة تعليم غير الناطقين بالعربية: ومهمتها تعليم أبناء الجاليات الإسلامية غير الناطقين بالعربية مبادئ اللغة العربية والدين الإسلامي. القسم الثالث: مركز البحوث والترجمة والعلاقات الثقافية: يضم هذا القسم مكتبة متخصصة في العلوم العربية والإسلامية، تحتوى على أمهات الكتب والمصادر في هذا المجال، وذلك لخدمة الباحثين وطلاب العلم وتزويدهم بالثقافة العربية والإسلامية. ويهدف هذا القسم إلى: 1- إجراء البحوث والدراسات اللغوية والتربوية الخاصة بتعليم اللغة العربية لغير العرب والإشراف على التخطيط لها. 2- بحث المشكلات اللغوية والتربوية والتعليمية التي تعاني منها المدارس العربية الإسلامية في اليابان. 3- المشاركة في وضع أسس علمية لتأليف الكتب الدراسية وإعداد الوسائل المعينة المناسبة. 4- إصدار النشرات ونشر البحوث الخاصة في هذا الميدان. 5- تنظيم الدورات والحلقات الخاصة في المجالات السابقة. 6- إجراء البحوث التي تساعد على التعريف بالإسلام ومساعدة الراغبين في الاطلاع على الثقافة الإسلامية. 7- ترجمة الأبحاث العربية والإسلامية المناسبة من اللغة اليابانية وإليها. 8- تقوية العلاقات الثقافية بين المعهد والمؤسسات التربوية المماثلة داخل وخارج اليابان، وكذلك تبادل الخبرات في مجال تعليم اللغة العربية لغير العرب، وفي مجال الدراسات الإسلامية. 9- تنظيم المحاضرات والندوات والأمسيات الثقافية. 10- إصدار مجلة دورية خاصة بالمعهد تعمل على تحقيق أهدافه. 11- تقديم الثقافة العربية الإسلامية بمختلف صورها بالطرق المسموعة والمرئية والمكتوبة لأبناء اليابان بكل الوسائل الممكنة. 12- تكوين جمعية صداقة يابانية عربية يرعاها المعهد تضم بعض رجال الجالية العربية باليابان ويكون لها أعضاء ورؤساء شرف من الأشخاص البارزين. وذكر الأخ عوض قسماً آخر للمعهد لم أجده في النشرة والظاهر أنه أنشئ مؤخراً، كما ذكر أنه يوجد قسم ابتدائي على منهج وزارة المعارف السعودية، والظاهر أنه يعنى شعبة تعليم الناطقين بالعربية في القسم الثاني. وذكر الأخ عوض أن عدد طلبة المعهد في هذه الدورة الحالية أربعمائة، وأنه قد تخرج من المعهد ألف ومائتا طالب وطالبة من وقت تأسيسه. ويشارك المعهد في مهرجانات ثقافية تقام في اليابان، ويتعاون مع بعض الجامعات اليابانية. ويشغل المعهد خمسة طوابق في إحدى العمارات، وطوابقه متفرقة: الدور الأرضي والأول خصصا للمسجد، والدور الخامس للمكتبة، والدور السادس فصول دراسية، والدور السابع فيه المكاتب الإدارية وقاعة المحاضرات. عدد المدرسين وعدد المدرسين في الوقت الحاضر سبعة، والإداريون ثلاثة، وقال الأخ عوض: إن المعهد سيقوم بدور إيجابي أكثر إذا هيئت له الإمكانات، وبخاصة الكتاب، لأن الياباني مشغول بعمله، والكتاب يمكن صاحبه من قراءته في أي وقت من أوقاته المناسبة. وقال: إن علاقة المعهد بالمنظمات والجمعيات علاقة طيبة، والمسجد الوحيد في طوكيو الآن هو مسجد المعهد، الذي لا تقام صلاة الجمعة إلا فيه، [هذا قبل أن تقوم تركيا ببنار مسجد طوكيو الذي كان قد تهدم] ويتم فيه تحفيظ القرآن الكريم خلال الأسبوع للصغار والكبار، ويوزع المطبوعات والكتب الإسلامية التي ترد إليه من الجامعة على الجامعات اليابانية والمراكز الثقافية، كما يتم توزيع المطبوعات والمنشورات عن طريق طلاب المعهد، والمعهد في حاجة إلى مكان مناسب واسع يمكنه من القيام بأداء نشاطه التعليمي والثقافي والدعوة على الوجه الأكمل. تعريف بمدير المعهد ولد الأخ عوض بن بكرى السميري في سنة 1373هـ في المدينة المنورة، وأخذ الثانوية من المعهد العلمي في نجران، والليسانس من كلية العلوم الاجتماعية بالرياض في التاريخ، وكذلك الماجستير وموضوع رسالته: محمد بن القاسم الثقفي والفتح الإسلامي في بلاد السند، والدكتوراه، تحقيق كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، العصر العباسي الأول، وقد عين مديراً للمعهد العربي الإسلامي في رجب سنة 1405ﻫ ويحاول دراسة اللغة اليابانية. وقد سبقه في إدارة المعهد الأخ محمد بن سعد الغامدي وتلاه الأخ عبد العزيز التركستاني، وقد أثنى عليهما الأخ عوض كما أثنى عليهما أعضاء المركز الإسلامي وبعض مسلمي اليابان. وهكذا يجد من يقدم الخير للناس ويقصد وجه الله الجزاء عند ربه في الآخرة وينال الثناء الحسن عند خلقه في الدنيا.



السابق

الفهرس

التالي


12444700

عداد الصفحات العام

5145

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م