﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

قبول من أولياء الأمور:
وفي اتصالات هاتفية مع "إسلام أون لاين.نت" يقول "مراد ميلاديتش" من أصول بوسنية: إنه أرسل ابنته لتعلم الإسلام في المدرسة كي تتمتع بنفس الحق الذي تمارسه زميلاتها في الفصل من التعرف على أصول دينهن المسيحي. وتساءل: "لماذا لا تعرف ابنتي أيضاً ما هو الإسلام وتفهم قواعد الإيمان؟". وقالت السيدة منيرة بن حسن (تونسية الأصل): إنها شعرت بتغيير كبير بين إقبال أبنائها الثلاثة على تلقي دروس الدين ضمن البرنامج المدرسي العادي، وبين ما كانوا يتلقونه في المسجد. وتوضح قائلة: "الطريقة التي يتبعها إمام المسجد جيدة.. ولكنها كلاسيكية.. أما في المدرسة فقد حاول المعلمون تطوير أسلوب تعليم الدين الإسلامي، ونجحوا في ذلك". ويقول ممتاز خان (الباكستاني الأصل): إنه يشعر بالفخر؛ "لأن ابني يستطيع أن يشرح للكبار أهمية الصيام بطريقة جيدة تعكس مدى اقتناعه بهذا الركن المهم.. كما أن ابنتي تستطيع الرد على جميع الأسئلة التي يطرحها الجيران والزملاء من غير المسلمين في المدرسة حول الحجاب، وبشكل مقنع يختلف تماماً عن اللغة التي تستخدمها والدتها عند الحديث عن الموضوع نفسه"، في إشارة إلى أسلوب الإقناع الجيد الذي يتعلمه التلاميذ. وقد اعتبر العديد من الآباء في مقاطعة لوتسرن أن الأسلوب التربوي الذي اتبعته السيدة ريجينا شتاينر في التدريس له تأثير إيجابي على التلاميذ؛ وهو ما جعلهم يقبلون على الدروس بصورة أكبر. والسيدة شتاينر مواطنة سويسرية اعتنقت الإسلام منذ 13 عاماً، وهي التي تولت مسؤولية تدريس مادة الدين الإسلامي في مدارس مدينتي كرينتس وإيبيكون.



السابق

الفهرس

التالي


12332793

عداد الصفحات العام

117

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م