﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

1- في مدينة بيشاور
ونزلنا بالمركز التعليمي في بيشاور [1] بناء على رغبة الأستاذ فتحي، وكنت أريد أن أنزل في أحد الفنادق، ولكنه أصر على أن نزولي بجواره، ليتمكن من ترتيب الزيارات والقيام بها عن قرب فوافقت. وقد كان بعض رجال الأفغان الذين يقومون بحراسة المركز وخدمته، يقومون جزاهم الله خيراً بخدمتي، من إعداد الطعام وغسل الملابس وغير ذلك، وكان أحدهم ويسمى عبد الجبار إذا قرب لي الطعام يذهب ثم يعود وقد فرغت من تناوله، فيقول لي: خَتَمْ؟ أي هل فرغت؟ فأقول له: نعم، والكلمة كما ترى عربية وتستعمل في معنى صحيح، لأن الذي يفرغ من شيء يعتبر ختمه. زيارة الشيخ برهان الدين رباني: ضرب لنا موعد لزيارة الشيخ برهان الدين رباني رئيس الجمعية الإسلامية في الساعة الثامنة والنصف مساء، وذهبنا إليه في الموعد المحدد، وعندما اقتربنا من مقره في الحارة وجدنا الحرس على مداخل الشوارع المؤدية إلى المقر، وكانت الأنوار الكاشفة الساطعة مسلطة على الشوارع بحيث يُرى أي شخص يتحرك فيها بوضوح، ووجدنا حول المنزل وعلى بابه عدداً من الحراس، وكذلك في فناء المنزل وبعضهم يحملون أجهزة لاسلكية يتصلون بمراكزهم. وكانت الغرف مملوءة بالناس، وعندما علم الشيخ بوصولنا خرج إلينا مسرعاً وجلس معنا في الأرض على بساط عادي، وأهديت له كتابي الجهاد في سبيل الله حقيقته وغايته ومقالاً مطبوعاً بالآلة الكاتبة، كنت كتبته قبل انتخاباتهم الأخيرة وهو بعنوان "يا مجاهدي الأفغان صابروا" وقصيدة بعنوان "قادة فلك الأمان". ولم نبق كثيراً مع الشيخ برهان الدين رباني، لأن الرجل كان مشغولاً وبقاؤه معنا قد يعطل عمله، لذلك أستاذنا على أمل أن يُحَدد لنا معه موعدٌ آخر، لآخذ منه بعض المعلومات كما جرت العادة عندما ألتقي الشخصيات، ولكن مع الأسف لم يتيسر لنا معه لقاء آخر، لأن أمور الجهاد كانت أولى من لقائنا، ولذلك لم نلح عليه في موعد آخر.
1 - أعطيت مدينة بيشاور رقم (1) لأنها أول مدينة بدأت فيها بأخذ المعلومات



السابق

الفهرس

التالي


12330812

عداد الصفحات العام

2372

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م