﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المرة الأولى في رحلاتي المتكررة:
لقد مضى لي في الترحال في مشارق الأرض ومغاربها ما يقارب عقدين من الزمن، قابلت في تلك الرحلات أعداداً كثيرة من البشر، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغالب دول أوروبا الغربية - بما فيها الدول الاسكندنافية - واليابان وشرق وجنوب شرق آسيا، [1] التقيت في تلك الرحلات مثقفين من غير المسلمين، ومنهم مستشرقون وقسس وشباب وكبار سن من الرجال والنساء، وغير المثقفين، حاورت وناقشت وأقمت الحجة تلو الحجة على من التقيتهم من تلك الأصناف، ولم أحظ في كل تلك الرحلات بأي شخص - مثقف أو غير مثقف - يستجيب لدعوة الإسلام التي أوجهها إليه [2] إلا هذا الرجل (مالك) الذي ساقني الله إليه وساقه إلي، فجمعنا في وقت واحد ومكان واحد، ليكتب له الفوز بهداه، فالحمد لله على توفيقه، وأسأل الله عز وجل أن أنال حظاً مما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)). [3]. وإني لأعتقد أن غالب أهل إفريقيا على فطرتهم، وأنهم مستعدون للدخول في دين الله أفواجاً، لو وجد من يهتم بدعوتهم ومتابعة تعليمهم وتربيتهم، وإنهم لأمانة في أعناقنا يجب أن نؤدي واجبنا نحوهم، وألا يسبقنا إليهم أعداء دين الإسلام من ذوي الأديان المحرفة المنحرفة الذين يفسدون فطرهم وأخلاقهم.
1 - ثم الصين في عام: 1406هـ ـ 1996م
2 - في حينه، وإن كنت أطمع أن تكون بعض تلك الحوارات قد تؤثر في بعضهم فيبحث ويدخل في الإسلام
3 - وقد يكون الله تعالى هدى بعض من حاورتهم غير مالك للإسلام بعد أن فارقتهم، والحديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما



السابق

الفهرس

التالي


12349200

عداد الصفحات العام

1343

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م