﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

يا لله للمسلمين!
وفي طريقنا في وسط المدينة كان الأخ الأستاذ سلامة يلفت نظرنا إلى مؤسسات النصارى ونشاطهم، فكلما مررنا بمبنى كبير جميل، قال: هذا مركز ثقافي، هذه كنيسة، هذا مستشفى، هذا ملجأ، وأغلب هذه المرافق على الشوارع العامة، فأزعجني ذلك إذ يوجد في شعب هو أكثر الشعوب الإسلامية عدداً. فسألته: هل يوجد أثر لهذا النشاط في شباب المسلمين؟ قال: نعم، لأنهم يتعلمون في مدارسهم وجامعاتهم ويدخلون مستشفياتهم للعلاج، ويربون في ملاجئهم وهم صغار وأيتام ومعوقون، ويساعدونهم إذا كانوا فقراء، ويعلمونهم ما تميل إليه نفوسهم من الفنون كالموسيقى والرقص وما أشبه ذلك. قلت: وهل يدخل أحد من شباب المسلمين في النصرانية ويترك دينه؟ قال: نعم، قلت: ما نسبة من يتنصر ممن يدرسون في مدارسهم؟ قال: قد يصل إلى عشرة في كل مائة، قلت: ماذا يكون موقف أسرة المسلم الذي يتنصر؟ قال: يطردونه ويعادونه ولكنه لا يبالي لأنه يجد رعاية كاملة من النصارى، لا يجد جزءً يسيراً منها عند المسلمين. وأخذ الأخ سلامة يشرح هذا الخطر في هذه المنطقة بالذات، فرسم لي مثلثاً على ورقة في كل زاوية منه تقع مدينة، قرر النصارى أن يسيطروا على المثلث على الرغم من قلتهم وكثرة المسلمين خلال مدة قصيرة. قال: ومن أهم خططهم لهذه السيطرة أنهم يقيمون على الشوارع العامة التي تربط بين هذه المدن الثلاث مؤسسات ومرافق تنصيرية تشمل المدارس والجامعات والكنائس والنوادي ودور السينما وقاعات المحاضرات والملاجئ وغيرها، من الشؤون الاجتماعية التي يغزون بها الأسر الفقيرة والشباب الضائع أو المحتاج، ويقصدون الأسر في منازلهم، ويقدمون لها العون والمساعدات.



السابق

الفهرس

التالي


12349075

عداد الصفحات العام

1218

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م