﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جهل، وقلة دعاة، وتفرق!.
وحضر أيضا هذه الليلة إمام جامع شبرتون: إلهام الزبير باردي، وطلب منا أن نستمع إلى شرح بعض المشكلات التي صادفها في شبرتون. قال: كنت منذ سنتين إماماً، والناس لا يعرفون من الدين إلا التقاليد التي ألفوها، وبعضهم جاء إلى أستراليا قبل خمسين سنة، والذين جاءوا بعد الحرب العالمية الثانية كانوا يعرفون الدين نوعاً ما، ولكنهم نسوا ذلك مع مرور الوقت، وبعد أن جاءوا من ألبانيا جمع المتدينون الناس وأسسوا الجمعية سنة 1958م، وكان مسجدهم أول مسجد بني في الولاية (فكتوريا) ولكنهم لم يكن لهم مرشد، وبعد سنتين جاءهم إمام من يوغسلافيا، وبقي عندهم سنتين ولم تكن رواتبه كافية فسافر وحصلت اختلافات، لأنه هو هرب من الشيوعيين وتوجد هنا أحزاب وقفت ضده، فذهب إلى أمريكا، ولا يوجد لهم إمام بعده منذ عشرين سنة، وكان يأتي إليهم الدكتور محمد العريان فيمكث عندهم أسبوعاً يوجههم، وأحيانا الدكتور عبد الخالق قاضي، وكان يوجد رجل يصلي بهم العيد، وهو غير عالم وكانوا يشربون الخمر في احتفالات العيد. وعندما جئت سنة 1981م قبل مجيء رمضان بثلاثة أشهر جمعت الناس وكانوا خمسمائة شخص، وتوفى واحد منهم ولم يصل معي منهم إلا ثلاثة أشخاص، مع أنهم كلهم كانوا موجودين، فنصحتهم وقلت لهم إنكم ستموتون مثل هذا الرجل وتحتاجون أن يصلي الناس عليكم فلم لا تصلون عليه؟ فأجابوا: إنهم غير متوضئين ـ وكلمتهم عن التابوت الذي يدفنون فيه موتاهم وأنه تشبه بالكفار، فقال بعضهم: نحن نعمل من أجل هذا التابوت، ورئيس الجمعية نصحهم أن يقبلوا مني فلم يقبلوا. وجمعنا الجمعية وطلبنا من الحكومة الإذن بدفن المسلمين على الطريقة الإسلامية، فأخذنا تصريحاً بالإذن على أن يكفن الميت في نايلون، ولم يوافق بعض المسلمين على الدفن في غير التابوت، وأخذ المجلس الإسلامي في فكتوريا تقريراً وحصلت خلافات بين المجلس الإسلامي والجمعية في شبرتون، إذ قرر المجلس أن أي إمام أقر الدفن في التابوت يقطع راتبه، وقد حاولت أنا أن لا ندخل في خلافات وقلت: لا داعي للإجبار على الدفن في غير التابوت ولا بد من الحكمة والموعظة الحسنة، لأن الإجبار سيكون سبباً في تفريق المسلمين، والجمع أولى من التفريق. وهناك مشكلة أخرى، أنا أدرِّس في الثانوي والإعدادي والابتدائي أدرس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبعض مبادئ الإسلام وليس عندي كتب ولا منهج، وطلبنا من الحكومة الموافقة على بناء المدرسة وأخذنا تصريحاً لبنائها قرب المسجد، وطلبنا من المجلس المساعدة وكذلك من الاتحاد ولم نجد منهم جواباً منذ سنتين، والمدرسة مهمة جداً وعندي اثنان وسبعون طالباً، وقد تبرع خمسة عشر شخصاً كل واحد دفع ألف دولار. ومن المشكلات مسألة الزواج، نحن نحاول أن يكون على الطريقة الإسلامية، ولكن بعض المسلمين يريدون عقد الزواج في المسجد ويختلط فيه الرجال والنساء، لذلك فنحن في حاجة إلى صالة خاصة للاحتفالات الاجتماعية.



السابق

الفهرس

التالي


12441731

عداد الصفحات العام

2176

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م