﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسألة الرابعة: معاني حروف العطف.
1-الواو لمطلق الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه، خلافا لمن زعم أنها تقتضي الترتيب. ولذا يعطف بها المتأخرُ على المتقدم ، كقوله تعالى: {ولَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وإِبْرَاهِيمَ}. [الحديد: 26. وإعرابه: الواو عاطفة (لقد) اللام واقعة في جواب قسم محذوف، أي والله، قد حرف تحقيق (أرسلنا) فعل وفاعل (نوحا) مفعول به لأرسلنا (و) حرف عطف (إبراهيم) معطوف على: نوح تابع له في الإعراب، وإبراهيم متأخر في الزمن عن نوح عليهما السلام]. ويعطف بها المتقدم على المتأخر، كقوله تعالى: {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ}. [الشورى: 3. وإعرابه: (كذلك) الكاف في محل نصب صفة لمحذوف مفعول مطلق، تقديره: إيحاءً مثلَ ذلك الإيحاء، والعامل فيه: الفعل: (يوحي) وهوفعل مضارع (إليك) جار ومجرور متعلقان بيوحي (وإلى الذين) الواو حرف عطف والجار والمجرو متعلقان بيوحي (من قبلك) من حرف جر، قبل مجرور بمن، والجار والمجرور متعلقان بيوحي المتقدم، قبل مضاف، وضمير المخاطب في محل جر مضاف إليه (الله) فاعل يوحي. فقد عطفت الواو وحي الله إلى الذين سبقوا الرسول صلى الله عليه وسلم، على الضمير المكني به عنه، وهو متأخر وأعاد مع المعطوف حرف الجر إلى]. كما يعطف بها المصاحب، مثل قوله تعالى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وأَصْحَابَ السَّفِينَةِ}. [العنكبوت: 15. وإعرابه: (أنجيناه) أنجينا فعل وفاعل، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به لأنجينا (وأصحاب) الواو عاطفة، أصحاب معطوف على المفعول به-الضمير-في أنجيناه، والمعطوف على المنصوب منصوب، أصحاب مضاف، و (السفينة) مضاف إليه، فالمعطوف والمعطوف عليه مشتركان في زمن الإنجاء لم يتقدم أحدهما على الآخر، كما تقول وصل علي وعثمان في الساعة السادسة]. وإلى ذلك أشار ابن مالك في الخلاصة: واعْطِفْ بِواوٍ سَابِقًا أَوْ لاَحِقَا فِي الْحُكْمِ أَوْ مُصَاحِبًا مُوافِقَا وتمتاز الواو عن بقية حروف العطف، بأنها تعطف اسما على اسمٍ لا يَكْتَفِي الكلامُ به، مثل: اختصم زيد وعمر. فلو قلت: اختصم زيد لم يتم الكلام، لأن الاختصام لا يتم إلا بين اثنين فأكثر، وبعطف عمرو على زيد تم الكلام، ولا يصح ذلك في بقية حروف العطف، فلا تقول: اختصم زيد فعمر، أو ثم عمرو.. وإلى هذا أشار ابن مالك في الخلاصة، بقوله: واخْصُصْ بِهَا عَطْفَ الَّذِي لا يغني مَتْبُوعُهُ كَاصْطَفَّ هَذَا وابْنِي 2-الفاء للترتيب والتعقيب. أي إن المعطوف بها يأتي ترتيبه بعد المعطوف دون تراخ (أي دون مهلة). مثل قوله تعالى: {أماته فأقبره}. [عبس: 21. وإعرابه: (أماته) أمات فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: هو، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به لأمات (فأقبره) الفاء حرف عطف وترتيب وتعقيب، أقبر فعل ماض معطوف على أمات، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: هو، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به لأقبر] ومعلوم أن الإقبار يأتي عقب الإماتة. 3-ثم للترتيب والتراخي. يعني أن المعطوف بثم يأتي ترتيبه بعد المعطوف مع التراخي. كقوله تعالى: {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ}. [المؤمنون: 15، 16. وإعرابه: (ثم) حرف عطف وترتيب وتراخ، والمعطوف عليه ما سبق الآية من الجمل المشتملة على أطوار خلق الإنسان، آخرها قوله: (ثم أنشأناه خلقا آخر..) (إنكم) إن حرف توكيد ونصب، وضمير المخاطب في محل نصب اسم إن (بعد) ظرف زمان منصوب على الظرفية، والعامل فيه: ميتون، بعد مضاف واسم الإشارة في محل جر مضاف إليه، (لميتون) اللام للابتداء مؤكدة، ميتون خبر إن (ثم) حرف عطف وترتيب وتراخ (إنكم) سبق إعرابه (يوم) منصوب على الظرفية، والعامل فيه (تبعثون) يوم مضاف والقيامة مضاف إليه (تبعثون) فعل مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعل، والجملة في محل رفع خبر إن] ومعلوم أن البعث متراخ بعد الموت. وقد أشار ابن مالك إلى معنى كل من الفاء وثم، بقوله: والْفَاءُ لِلتَّرْتِيبِ بِاتِّصَالِ وثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ بِانْفِصَالِ 4-حتى للغاية. ويشترط للعطف بها ثلاثة شروط: الشرط الأول: أن يكون المعطوف بها اسما ظاهرا، فلا يعطف بها الفعل ولا الضمير. [فلا يقال: أكرمت العالم حتى جعلت نفسي له حارسا. خلافا لمن زعم جواز ذلك، كما لا يقال: نجح الطلاب حتى أنا]. الشرط الثاني: أن يكون المعطوف بعضا من المعطوف عليه. ومن أمثلة ذلك: أكلت السمكة حتى رأسَها. بنصب رأس. [وإعرابه: (أكلت) فعل وفاعل (السمكة) مفعول به (حتى) حرف غاية وعطف (رأسها) رأس معطوف على السمكة، والمعطوف على المنصوب منصوب، رأس مضاف، والضمير في محل جر مضاف إليه]. الشرط الثالث: أن يكون المعطوف بها غاية في زيادة، مثل: يعطي حاتم الأعداد الكثيرة حتى الألوف. [وإعرابه: (يعطي حاتم) فعل وفاعل (الأعداد) مفعول به (الكثيرة) نعت للأعداد (حتى) حرف غاية وعطف (الألوف) معطوف بحتى على الأعداد والمعطوف على المنصوب منصوب] أو غاية في نقص، مثل أذل العربَ الناسُ حتى اليهودُ. [وإعرابه: (أذل) فعل ماض (العرب) مفعول به مقدم (الناس) فاعل مؤخر (حتى) حرف غاية وعطف اليهود معطوف على الناس، والمعطوف على المرفوع مرفوع]. وإلى العطف بحتى وشروط العطف بها أشار ابن مالك في الخلاصة، بقوله: بَعْضًا بِحَتَّى اعْطِفْ عَلَى كُلٍّ ولاَ يَكُونُ إِلاّ غَايَةَ الَّذِي تَلاَ 5- أم، وهي نوعان: النوع الأول: المتصلة. وهي المسبوقة بالهمزة، ولها حالتان: الحالة الأولى: أن تكون لطلب التعيين. وضابطها: أن تقع بعد همزة مغنية عن أي، أي يقصد بها وبأم تعيين أحد المعطوفين المستويين في الحكم. مثال ذلك، قوله تعالى: {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ}. [النازعات: 27. وإعرابه: الهمزة حرف استفهام (أنتم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (أشد) خبر المبتدأ (خلقا) منصوب على التمييز (أم) حرف عطف (السماء) معطوف على أنتم، والمعطوف على المرفوع مرفوع. وطلب التعيين في الآية يراد به إقامة الحجة على منكري البعث، وليس ذلك استفهاما حقيقيا، لانتفاء ذلك عن الله المحيط علما بكل شيئ، وقد يكون طلب التعيين بسبب جهل السائل بأحد المستويين، كما في المثال الثاني]. ومن أمثلة ذلك: أمحمدٌ عندك أم عليٌّ؟ فالمتكلم يعلم أن أحدا لرجلين عند المخاطب، ولكنه يجهل عينه، فيسأل عن تعيينه. ويكون جوابه بالتعيين، فيقال: محمد، أو علي. [ولا يكون الجواب بنعم أو لا، ولا بأحدهما]. والكلام مع أم في هذه الحالة إنشاء لأنه استفهام حقيقة، ولذلك تعين الجواب. الحالة الثانية: أن تقع (أم) بعد همزة التسوية، وهي التي تقع بين جملتين فعليتين أو إسميتين مختلفتين في تأويل مصدر. مثال ذلك، قوله تعالى: {سَواءٌ عَلَيِهمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يؤمنون}. [1]. والكلام معها خبر، وليس استفهاما، فلا يحتاج إلى جواب. وسميت (أم) متصلة، لأن ما قبلها وما بعدها لا يستغني أحدهما عن الآخر. النوع الثاني: (أم) المنقطعة. وهي التي لم تتقدمها الهمزة التي يطلب بها التعيين، ولا همزة التسوية، وتكون (أم) في هذه الحالة للإضراب، مثل: بل. وسميت منقطعة لوقوعها بين جملتين مستقلتين. وهي حرف ابتداء، أي تبدأ بعدها الجمل. مثالها قوله تعالى: {لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ}. [2]. وإلى معاني (أم) أشار ابن مالك في الخلاصة بقوله: وأَمْ بِهَا اعْطِفْ إثْرَ هَمْزِ التَّسْوِيَهْ أَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ أَيٍّ مُغْنِيَهْ وبِانْقِطَاعٍ وبِمَعْنَى بَلْ وفَتْ إِنْ تَكُ مِمَّا قُيِّدَتْ بِهِ خَلَتْ 6-أو. ولها سبعة معان: المعنى الأول: التخيير. مثاله قوله تعالى: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ} إلى قوله تعالى: {أَوْكِسْوتُهُمْ أَوْتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}. [3] ظاهر أن (أو) معناها، هنا التخيير، وعليه فإن الحالف مخير في التكفير عن يمينه بواحد من ثلاثة أشياء، وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة. ومثله: تزوج هندا أو أختها. المعنى الثاني: الإباحة. مثاله: جالس العلماء أو العباد. والفرق بين التخيير والإباحة، عدم الجمع بين المتعاطفين في التخيير، وجواز ه في الإباحة. فليس على المكفر عن يمينه أن يجمع بين الأشياء الثلاثة المذكورة في الآية، بل عليه فعل شيء واحد منها فقط، بخلاف مجالس العلماء أو العباد، فله مجالسة الجميع، كما له مجالسة العلماء وحدهم والعباد وحدهم. ويكون التخيير أو الإباحة بعد الطلب، كما هو واضح من الأمثلة. المعنى الثالث: التقسيم. مثاله: الكلمة اسم أو فعل أو حرف. المعنى الرابع: للإبهام على السامع. مثاله قولك: جاء بكر أو خالد، إذا كنت عالما بمن جاء منهما، وقصدت الإبهام على السامع. المعنى الخامس: الشك. كالمثال السابق، إذا كنت شاكا فيمن جاء منهما. المعنى السادس: الإضراب، مثل: بل. مثاله قول جرير بن عطية: مَا ذَا تَرَى فِي عِيَالٍ قَدْ بَرِمْتُ بِهِمْ لَمْ أُحْصِ عِدَّتَهُمْ إِلاَّ بِعَدَّادِ كَانُوا ثَمَانَينَ أَوْ زَادُوا ثَمَانِيَةً لَوْلاَ رَجَاؤُكَ قَدْ قَتَّلْتُ أَوْلاَدِي [4]. والمعنى: بل زادوا ثمانية. وبل في هذه الحالة تقتضي التشريك بين المعطوف والمعطوف عليه في الإعراب، لا في المعنى. المعنى السابع: قد تأتي (أو) بمعنى الواو إذا أمن اللبس. كقول جرير أيضا يمدح الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، رحمه الله: جَاءَ الْخِلاَفَةَ أَوْ كَانَتْ لَهُ قَدَرًا كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ [5]. وقد أجمل ابن مالك في الخلاصة معاني (أو) فقال: خَيِّرْ، أَبِحْ، قَسِّمْ-بِأَوْ-وأَبْهِمِ واشْكُكْ، وإِضْرَابٌ بِها أَيضًا نُمِي ورُبَّمَا عَاقبَتِ الْواو إِذَا لَمْ يُلْفِ ذُو النُّطْقِ لِلَبْسٍ مَنْفَذَا القسم الثاني من حروف العطف ما تقتضي التشريك في الإعراب فقط دون المعنى، وهي: بل، ولا، ولكن. 7-بل. ولها حالتان: الحالة الأولى: تقرر فيها (بل) حكمَ ما قبلها، وتثبت نقيضه لما بعدها. ويكون ذلك في موضعين الموضع الأول: أن يسبقها نفي، مثل: لم يتخلف المؤمنون، بل المنافقون. [6]. الموضع الثاني: أن يسبقها نهي، مثل: لا تكرم الجبان، بل الشجاع. [7]. الحالة الثانية: تفيد فيها (بل) الإضراب عن الأول، فيصير كأنه مسكوت عنه، وتنقل حكمه إلى الثاني، ويكون ذلك في موضعين: الموضع الأول: أن تأتي (بل) بعد خبر مثبت، مثل: انتصر عمرو، بل خالد. [8]. الموضع الثاني: أن تأتي (بل) بعد الأمر، مثل: أتقن البلاغةَ، بل النحو. [9]. 8-لكن، وهي تفيد الاستدراك ولا يعطف بها إلا في موضعين: الموضع الأول: أن يسبقها نفي، مثل: ما نجح قاسم، لكن محمد. [10]. الموضع الثاني: أن يسبقها نهي، مثل: لا تجالس السفهاء ، لكن الحكماء. [11]. وبهذا يعلم أن (بل) و(لكن) بعد النفي والنهي، تقرران حكم ما قبلهما وتثبتان نقيضه لما بعدهما، وتزيد (بل) إفادة الإضراب عن الأول، ونقل حكمه للثاني إذا أتت بعد خبر مثبت أو أمر. 9-لا ، ويعطف بها في ثلاثة مواضع: [12]. الموضع الأول: بعد النداء، مثل: يا سعد لا سعيد. الموضع الثاني: بعد الأمر، نحو: أكرم المجتهد، لا الكسول. الموضع الثالث: بعد الإثبات، نحو: المجاهد قطب، لا عامر. وإلى هذه المعاني لكل من (بل) و(لكن) و (لا) أشار ابن مالك في الخلاصة، بقوله: وأَوْلِ (لَكِنْ) نَفْيًا اوْ نَهْيًا و(لاَ) نِدَاءً اوْ أَمْرًا أَوِاثْبَاتًا تَلاَ و(بَلْ) كَ(لَكِنْ) بَعْدَ مَصْحُوبَيْهَا كََلْم أَكُْن فِي مَْربَعٍ بَْل تَيْهَا وانُْقلْ بِهَا لِلثَّانِ حُكْمَ الأَولِ فِي الْخَبَرِ الْمُثْبَتِ والأَمْرِ الْجَلِي
1 - البقرة: 6. وإعرابه: (سواء) مبتدأ (أ) حرف استفهام (أنذرتهم) فعل وفاعل ومفعول، والجملة في تأويل مصدر خبر المبتدأ، تقديره: إنذارك (أم) حرف عطف (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تنذرهم) تنذر فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: أنت، وضمير الغائبين في محل نصب مفعول به لتنذر، والجملة في تأويل مصدر، تقديره: وعدمه، معطوف على المصدر المؤول السابق، وتقدير الكلام: سواء عليك إنذارك لهم وعدمه (لا) نافية (يؤمنون) فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب
2 - السجدة: 1، 2. الإعراب: (لا) نافية للجنس تعمل عمل إن (ريب) اسمها (فيه) جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره: كائن خبر لا (من رب) جار ومجرور متعلقان بتنزيل في أول السورة، رب مضاف و (العالمين) مضاف إليه (أم) حرف عطف تفيد الإضراب، مثل: بل (يقولون) فعل وفاعل (افتراه) افترى فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به لافترى، والجملة في محل نصب مقول القول
3 - المائدة: 89
4 - يشكو الشاعر كثرة أولاده الذين بلغوا ثمانية وثمانين ولدا، مع قلة ذات يده، ويقول لولي الأمر: إن رجاء رفده هو الذي أبقاهم على قيد الحياة، ولولا ذلك لا اضطر إلى تقتيلهم، وهو من مغالاة الشعراء في المدح الذي قد ينسيهم أن الله هو الرزاق... وإعراب البيتين: (ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ (ذا) اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ (ترى) فعل مضارع فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: أنت، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد على الموصول محذوف مفعول لترى، تقديره: ما الذي تراه (في عيال) جار ومجرور متعلقان بترى (قد) حرف تحقيق(برمت) فعل وفاعل (بهم) جار ومجرور متعلقان ببرمت، والجملة في محل جر صفة لعيال (لم) حرف نفي وجزم وقلب (أحص) فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو الياء في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا (عدتهم) مفعول ومضاف ومضاف إليه (إلا) أداة استثناء ملغاة (بعداد) جار ومجرور متعلقان بأحص (كانوا) كان فعل ماض ناقص، والواو في محل رفع اسمها (ثمانين) خبر كان (أو) حرف عطف بمعنى: بل (زادوا) فعل وفاعل (ثمانية) مفعول به لزاد (لولا) حرف امتناع لوجود (رجاؤك) رجاء مبتدأ خبره محذوف وجوبا، تقديره: موجود أو مؤمل، رجاء مضاف، وضمير المخاطب في محل جر بالإضافة (قد) حرف تحقيق (قتلت) فعل وفاعل (أولادي) أولاد مفعول به لقتلت، وهو مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه
5 - وإعرابه: (جاء) فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو (الخلافة) مفعول به لجاء (أو) عاطفة بمعنى الواو (كانت) كان فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث (له) جار ومجرور متعلقان بخبر كان بعده: (قدرا) (كما) الكاف حرف جر، ما مصدرية (أتى) فعل ماض (ربه) رب مفعول به مقدم على الفاعل، رب مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه (موسى) فاعل أتى (على قدر) جار ومجرور متعلقان بأتى، وما وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالكاف، أي كإتيان...
6 - وإعرابه: (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يتخلف المؤمنون) يتخلف فعل مضارع مجزوم بلم وفاعل (بل) حرف إضراب وعطف (المنافقون) معطوف على (المؤمنون)، والمعطوف على المرفوع مرفوع. فقد قررت (لكن) حكم نفي التخلف للمؤمنين، وأثبتت نقيضه للمنافقين، أي إن التخلف منفي عن المؤمنين، مثبت للمنافقين
7 - وإعرابه: (لا) حرف نهي وجزم (تكرم) فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: أنت (الجبان) مفعول به لتكرم (بل) حرف إضراب وعطف (الشجاع) معطوف على الجبان، والمعطوف على المنصوب منصوب
8 - وإعرابه: (انتصر عمرو) فعل وفاعل (بل) حرف إضراب وعطف (خالد) معطوف على عمرو، والمعطوف على المرفوع مرفوع. فقد أفادت (بل) الإضراب عن حكم الأول، وهو عمرو، ونقلت حكمه إلى الثاني، وهو خالد
9 - وإعرابه: (أتقن) فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: أنت (البلاغة) مفعول به لأتقن (بل) حرف إضراب وعطف (النحو) معطوف على البلاغة، والمعطوف على المنصوب منصوب
10 - وإعرابه: (ما) نافية (نجح قاسم) فعل وفاعل، والفاعل مرفوع (لكن) حرف استدراك وعطف (محمد) معطوف على قاسم، والمعطوف على المرفوع مرفوع
11 - وإعرابه: (لا) حرف نهي وجزم (تجاس) فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: أنت (السفهاء) مفعول به لتجاس-منصوب-(لكن) حرف استدراك وعطف (الحكماء) معطوف على البخل، والمعطوف على المنصوب منصوب
12 - بعض العلماء يذكرون حرفا عاشرا من حروف العطف، وهو (إما) المسبوقة بمثلها، والصحيح أنها ليست من حروف العطف، وسبب ذكرها في حروف العطف مشابهتها ل(أو) في بعض معانيها، كالتخيير والإبهام والتقسيم.. وقد أشارإلى هذه المشابهة ابن مالك في الخلاصة، فقال: وَ مِثْلُ أَوْ فِي الْقَصْدِ إِمَّا الثَّانِيَهْ فِي نَحْوِ إِمَّا ذِي وَإِمَّا النَّائِيَهْ



السابق

الفهرس

التالي


12317878

عداد الصفحات العام

5175

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م