﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة الأستاذ عبد رب الرسول سياف:
حدد لنا الأستاذ سياف موعداً معه في الساعة السادسة والنصف مساء. وكان ينتظرنا في غرفة صغيرة قاعداً على بساط في الأرض ولحيته تملأ صدره. سلمنا عليه وكان قد عرفني من قبل في زيارته للمدينة، وقد زارني في منزلي أكثر من مرة، فلم نكن نحتاج إلى التعارف. ولضيق وقته سألته ثلاثة أسئلة، وأجاب عنها باختصار شديد ولكن اختصاره مفيد. قلت له: ما القوى المتكالبة ضد الجهاد وإقامة دولة الإسلام في أفغانستان؟ فقال: كل من لا يرضى بالإسلام نظاماً للحياة. قلت: ما الثغرات التي يلج منها أعداء الإسلام إلى الجهاد ليحققوا أهدافهم منها؟ قال: كثيرة، بعضها منا وبعضها من غيرنا. توجد عندنا نقاط ضعف، وأهمها التفرق وعدم الاتفاق، ولكن الأمل في الله كبير. قلت: ما الذي أعددتموه لسد تلك الثغرات؟ قال: نقل الحكومة إلى داخل أفغانستان خلال أسبوع، لأن الحكومة إذا انتقلت إلى الداخل فسيقل اتصال الأعداء بأعضائها وتخف الخلافات. [1]. قلت: هل توجد حكومة فعلاً؟ قال: توجد حكومة تحتاج إلى تنشيط. وقد قدمت له كتابي الجهاد في سبيل الله حقيقته وغايته هدية، وذكرني بأنه قد تلقى الكتاب مطبوعاً بالآلة الكاتبة قبل أن يطبع. [2].
1 - من المؤسف أن المجاهدين انتصروا على دولة كبرى، ودخلوا إلى أفغانستان، ولكن لم ينتصر قادتهم على أنفسهم، فرجعوا يضرب بعضهم رقاب بعض، ولقد أحسست من تلك الزيارة القصيرة شدة تنازع قادة المجاهدين، وأظهرت للأخ فتحي رفاعي والشيخ عبد المجيد الزنداني خوفي الشديد على ثمرات الجهاد، بسبب ما لمسته، وكتبت في ذلك قصيدة، سيأتي نصها
2 - فتذكرت أنني أهديته له في المدينة في حدود عام 1403هـ، وكان من الحاضرين عند الأستاذ سياف: الشيخ اليمني عبد المجيد بن عزيز الزنداني



السابق

الفهرس

التالي


12331046

عداد الصفحات العام

2606

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م