﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

معلومات عن المسلمين في مدينة فانكوفر:
وزادنا الأخ أبو بكر خيراً على خير، فأعطانا بعض المعلومات، التي سجلتها في نفس المنتزه. قال: إن عدد الطلبة في الجامعة لا يزيد عن عشرة من العرب، وغير العرب لا يزيدون عن خمسة عشر، وإن الاتحاد بدأ عمله هنا منذ سنتين، وأعضاء الاتحاد هم أعضاء رابطة الطالب المسلم العربي، وإنهم يجتمعون في المسجد يومياً، وإنهم يقيمون مخيمات يدعون لها بعض المحاضرين للاستفادة منهم، ولهم حلقتان: إحداهما في المسجد الكبير، والأخرى في مسجد مركز المدينة، وإنهم يشتركون مع الجماعة الإسلامية ـ جماعة المودودي ـ في حلقاتهم، وهذه الجماعة تتدارس التفسير والتجويد والحديث والفقه. وإن غالب الجالية في هذا البلد من جماعة التبليغ، ولا يوجد تعاون قوي بين الاتحاد وجماعة التبليغ، للاختلاف في أسلوب العمل. وقال: إنه يوجد في هذه الأيام اجتماع لأعضاء حلقات المودودي في تورنتو، ويحتمل أن يحضر اجتماعهم الدكتور علي جريشة، كما يوجد اجتماع لجماعة التبليغ في ديترويت. وتحدث الأخ أبو بكر عن المدعو رشاد خليفة المصري الساكن في الولايات المتحدة الأمريكية، وقال: إنه ينكر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد جاء الشيخ عبد الله بن قعود وناقشه، ولكن بدون فائدة، ويظهر أن الرجل إما أن يكون عميلاً للمخابرات الأمريكية، وإما أن يكون عضواً من أعضاء الماسونية، لأنه ينهج نهج القاديانية. وتوجد هنا شلة يتزعمها أحد الشيعة، دعوا رشاداً هذا لإلقاء محاضرة عندهم، وزوجته في أمريكا إذا غاب هو تؤم المصلين في المسجد، ولا يعترف بالحجاب، وهو جاد في نقض عرى الإسلام بالتشكيك فيه، وبخاصة الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم، ولذلك يحذف كلمة "أشهد أن محمداً رسول الله من الأذان" ولكن المسلمين هنا لم ينساقوا وراءه، بل كلهم يكرهونه، قلت له: لكن يجب أن يحذر منه فمعظم النار من مستصغر الشرر.



السابق

الفهرس

التالي


12349366

عداد الصفحات العام

1509

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م