﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الدكتور زيني بن حمزة ومعلومات عن المؤسسة:
ولاستكمال المعلومات عن هذه المؤسسة التابعة لأبيم أذكر هنا مقابلة مع الدكتور زيني بن حمزة ـ وإن كانت المقابلة متأخرة عن تاريخ هذا اليوم ـ جرت في يوم الثلاثاء 22/12/1409هـ ـ 25/7/1989م، والدكتور زيني هو مدير هذه المؤسسة. ولد الدكتور زيني سنة 1955م. تخصصه الكيمياء الذرية. وعمله الآن في الطاقة الذرية بإشراف رئاسة الوزراء. قال الأخ زيني: إن هذه المؤسسة (OUTREACH) أنشئت سنة 1986م. والسبب في إنشائها أن الحركة "أبيم" شعرت بواجب دعوة غير المسلمين إلى الإسلام منذ تأسيس الحركة نفسها. وفي عام 1983م اتفقوا على إنشاء هذه المؤسسة، وأصبحت عند الحركة تجارب أخذتها من الجمعيات الأخرى مثل مؤسسة بركيم، وجماعة الدعوة في سنغافورة، والحنفاء حيث اتصلوا بهم وسألوهم عن تلك الخبرات للاستفادة منها، ولم تكن التجارب عندهم واضحة من قبل. الهيكل التنظيمي لهذه المؤسسة: مدير المؤسسة، وهو الدكتور زيني حالياً. ويوجد عدد من الداخلين في الإسلام عن طريق حركة الشباب الإسلامي، وهؤلاء كلفوا أن يتصلوا بغير المسلمين من بني جنسهم وزيارتهم، من أجل دعوتهم إلى الإسلام. وقرروا عقد اجتماع أسبوعي، وفتح فصول دراسية للداخلين في الإسلام، ولمن يريد الاستماع من غير المسلمين الجدد، لنشر الفكرة والتأثير على غير المسلمين، كما بعثوا برسائل عن طريق صناديق البريد، وفتحوا فروعاً أخرى في كلنتن وإيبو وسرمبان وصباح وكوالالمبور.... وعدد الذين دخلوا في الإسلام في المركز الرئيسي خمسون شخصاً ممن أشهروا إسلامهم، وبعضهم قد يسلمون في المؤسسات الأخرى، فقد أسلم في بانينج 25 شخصاً. والذين حضروا إلى الآن إلى مقر المؤسسة 55% من الذين أسلموا، و45% من غير المسلمين. أصناف الداخلين في الإسلام: معظم الذين دخلوا في الإسلام في كوالالمبور مثقفون وأغنياء إلا أن 20% منهم يحتاجون إلى مساعدة. وأما إيبو وسرمبان وبانينج، فهي مناطق زراعية دخل أهلها محدود، وغالبيتهم بدائيون من السكان الأصليين ويوجد بينهم طبيب بيطري. وسائل العمل في المؤسسة: 1 ـ إعداد دعاة مؤهلين يفهمون الإسلام ومقارنة الأديان. 2 ـ التعريف بالإسلام. 3 ـ فتح فصول دراسية لشرح مبادئ الإسلام والمستويات ثلاثة: ( أ ) معرفة الإله والفرق بين التصور الإسلامي وغيره في هذا الباب. (ب) شرح بعض مبادئ الإسلام كالأحكام الفقهية وبعض الأحاديث والاهتمام بالدعوة وبناء الشخصية الإسلامية. (ج) التربية التي يُكَوَّن بها الداعية. ويكون المسلمون وغير المسلمين في المستوى الأول مختلطين، والمقرر لهذا المستوى 25 درساً. أما المستوى الثاني، فالغالب أنه لا يصل إليه إلا من اقتنع بالإسلام ودخل فيه، وكذلك المستوى الثالث. ودروس هذا المستوى تكون بحسب الموضوعات، وبعض الذين يحضرون إلى المؤسسة لم يسمعوا شيئاً عن الإسلام، وبعضهم سمعوا عن الإسلام ما ينفر منه ويجعلهم يكرهونه، ومجيئهم يكون القصد منه التحقق من أن الذي يدخل في الإسلام تتغير شخصيته من جنسه الأصلي، كالصيني إلى شخصية الملايويين، لأن الإسلام من خصائصهم، ويتعجبون كيف يصبح الصيني ماليزياً بسبب الإسلام، هكذا فهموا أن الإسلام خاص بالماليزيين، وأن الذي يسلم لا بد أن تتغير شخصيته إلى شخصية الماليزيين، بكل عاداتهم وتقاليدهم كاللباس والأسماء. والمؤسسة تفهم الذين يأتون بأن الإسلام لا يشترط لباساً معيناً، وإنما يشترط ستر العورة ونحوه. ولهذا فإن أعضاء حركة الشباب الإسلامي "أبيم" لا يلتزمون في زيهم بلباس معين. وبعض القساوسة يحضرون بقصد إعادة من دخل في الإسلام إلى النصرانية فيعجزون، وعندئذٍ يبدءون يدرسون الإسلام، فيطلعون على حقيقته ويقتنعون بها فيدخلون الإسلام. والمبنى مفتوح لكل الناس، وإذا جاء شخص غاضب على الإسلام والمسلمين يمتص المسئولون غضبه، ويفتحون له صدورهم، ويعاملونه باللين واللطف، ويظهرون في معاملتهم له سماحة الإسلام. وسألت: من أين يأتي الذين لم يسمعوا شيئاً عن الإسلام، مع وجود المسلمين في أغلب الأماكن ووجود مساجد وأجهزة إعلام تتحدث عن الإسلام؟ فأجاب الطبيب عبد المنان، وكان حاضراً: يوجد ناس تمسكوا بالدين الذي وجدوه عند آبائهم وأجدادهم، ولا يلتفتون لأي دين آخر، ولا يقرؤون ولا يسمعون شيئاً، فلا بد من إيصال معرفة الله والإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم إليهم، وإذا سمعوا من يتحدث عن هذه الأصول الثلاثة اعتقدوا أنه عدو لهم وهذا يوجد غالباً في الجنس الصيني والجنس الهندي. ولكن إذا فهم الشخص هذه الأصول فهماً جيداً تغير تصوره وموقفه وقد يسلم. وهذه المؤسسة متحمسة لدعوة غير المسلمين، ولا سيما الفلاحين والهنود، ولكن الإمكانات المادية ضعيفة وهم يحتاجون إلى وجود الدعاة في أماكنهم. والأخ عبد المنان يدرِّس في جامعة الزراعة.



السابق

الفهرس

التالي


12440498

عداد الصفحات العام

943

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م