﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة الشيخ يونس خالص:
في الساعة الرابعة والنصف عصراً، جاء الشيخ يونس خالص إلى باب المركز التعليمي وهو في طريقه إلى مقره، وأمر أحد أتباعه أن يبلغنا اعتذاره عن غيابه في الساعة الثانية، لأنه استدعي من قبل رئيس الوزراء "سياف" في مهمة تتعلق بالاجتماع بالشيعة الإيرانيين الذين جاءوا قبل أمس، وقال إنه مستعد الآن لاستقبالنا. فذهبنا إليه وكان حديثه أولاً عن الشيعة، قال: إنه نصح قادة المجاهدين بأن يكونوا على حذر من الشيعة، لأنهم يخالفوننا في الأصول والفروع، وأنهم لا يجوز لهم أن يدخلوا مع المجاهدين باسم الشيعة، فإن إيران فيها عدد من أهل السنة ولم يدخلوا مع الحكومة الإيرانية باسم السنة، وكثير من البلدان فيها مسلمون من مذاهب شتى، ولم يدخلوا باسم تلك المذاهب وإنما يدخلون باسم أحزاب ومنظمات. ودخولهم باسم الشيعة فيه خطر ويعد سنة سيئة. وبعد أن أهديته كتاب الجهاد سألته: كيف أحوالكم وماذا تفعلون في حل مشكلات الخلاف بين قادة المجاهدين؟ فقال: يجب على المجاهدين أن يقوِّموا حكومتهم الحالية، حتى يتمكنوا من إقامة حكم الله في أفغانستان، ثم بعد ذلك يقوم أهل الحل والعقد باختيار المسؤولين، ويرى أنه لا يجوز إجراء انتخابات عامة كما يفعل عامة الناس، لأن هذه الانتخابات يستوي فيها من يصلح للحكم ومن لا يصلح، والإسلام لا يقر ذلك، وأنكر على من يلحون على إجراء انتخابات في هذه الفترة، وضرب مثالاً بباكستان التي وصلت بالانتخابات فيها امرأة تحكم الشعب. وقلت له: إنه يجب أن يدرس الموضوع ويكون الميزان تقديم المصالح الراجحة، وكذلك المفاسد، ولا بد من عرض الأمر على العلماء لإبداء رأيهم فيه. فقال: نعم هذا واجب، ولكن العلماء الذين يدرسون هذا الموضوع يجب أن يكونوا أهلاً لذلك، بحيث يكون عندهم علم وفقه وورع وخوف من الله. ثم قال: إننا نخاف أن يقطف ثمرات جهادنا من لا يريدون الحكم بالإسلام، بل هم ضده. [1]. وجرت مناقشات مع فضيلته في موضوعات مختلفة ودام اجتماعنا معه ساعة واحدة.
1 - وقد كان الأمر كذلك، وما احتلال قادة الصليب الجدد ومحاولة تمكين عملائها في أفغانستان إلا برهان على ذلك، والسبب هو تفرق قادة الجهاد واقتتالهم فيما بينهم حرصاً من كل منهم على الاستفراد بالحكم الذي فاتهم جميعاً



السابق

الفهرس

التالي


12337500

عداد الصفحات العام

1214

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م