﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

كأنك مع طلاب شريعة!
عندما قعدنا في الطائرة، هز الشيخ رأسه متعجباً! وقال: كأنك مع طلاب شريعة‍‍! قلت ماذا تعني؟ قال: إن هذا الشباب المسلم في جامعات الغرب، يتحدى أفكار الغرب و مغرياته، ويحاول أن يتفقه في الدين ويزكي نفسه بطاعة الله، ويتحمس للدعوة إلى الإسلام، ويبذل جهوداً عظيمة في سبيل رفع راية الإسلام، وهو يكاد يحترق بسبب ما يحصل من انحراف كثير من المسلمين، وعندما يتحدثون عن الإسلام يتحدثون حديث طلبة علم، لا حديث المثقف ثقافة عامة مع الجهل بالدين. والذي جعل الشيخ يقول هذه الكلمة تلك النماذج من أمثال الأخ أبي بكر وفقهم الله وزادهم من فضله. [1]. وقد قضيت أغلب الوقت في الجو في كتابة مذكراتي، لأن الرحلة كانت طويلة من غرب كندا على الشاطئ الشرقي للمحيط الهادي، إلى شرق كندا. لذلك لم أشعر إلا ببدء الطائرة في الهبوط، عندما اقتربت من مطار مدينة مونتريال المحلي، في الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والعشرين بتوقيت فانكوفر، التاسعة والدقيقة الخامسة والعشرين بتوقيت مونتريال، فكانت مدة الطيران أربع ساعات وعشر دقائق.
1 - هذه الصفوة الصالحة التي وصفها الشيخ بهذه الصفات بعد أن خالطها في بلدان كثيرة، تفوق في فهمها ونشاطها الدعوي كثيراً من طلاب العلم الشرعي، الذين لم يصقلوا أنفسهم وعلمهم وأساليبهم في الدعوة إلى الله، بالتتلمذ على رجال العلم والدعوة الذين نذروا أنفسهم لإخراج الناس من الظلمات إلى النور بالبلاغ المبين القائم على الحجة والحكمة والموعظة الحسنة. ولفقد كثير من هؤلاء ذلك الصقل تجدهم يضيقون ذرعاً بأولئك الشباب المصقول ويشنون عليهم الغارة لعدم اتباعهم أساليبهم العقيم غالبها، ظناً منهم أن تلك الأساليب هي الحق، وما عداها الباطل. هدانا الله جميعاً ووفقنا للصراط المستقيم في العلم والدعوة والاستقامة على النهج الرباني والغاية الإلهية، والوسائل المتجددة التي تحقق تلك الغاية وهي لا تخالف كتاباً ولا سنة



السابق

الفهرس

التالي


12351461

عداد الصفحات العام

3604

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م