﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

نحن في كوالالمبور وعفشنا في مانيلا!
وهبطت بنا الطائرة في مطار كوالالمبور عاصمة ماليزيا في الساعة التاسعة إلا ربعاً، فكانت مدة الطيران ساعتين إلا خمس عشرة دقيقة، وذهبنا إلى قاعة تسلم الأثاث الذي فارقناه في كراتشي لنتسلمه هنا، وكان الشيخ عبد القوي يستعرض الساحب بشغف ليرى علامة تدل على وجود أثاثنا إلى أن توقف الساحب منهياً الطمع في وجود أثاث آخر على هذه الرحلة، فذهب الشيخ ومعه الأخ عبد الله باهرمز لإبلاغ المسؤولين عن فقد أثاثنا ففتشوا الأثاث الموجود فلم يجدوا شيئاً، ثم أخذوا بطاقة رسمية أعدت لمثل هذه الحالة وسجلوا بها المعلومات اللازمة من تذاكر السفر والجوازات ووعدوا ببعث تلكس إلى بانكوك وطلبوا منا تحديد مكان إقامتنا في كوالالمبور ليشعرونا بوصول العفش، قلت للشيخ عبد القوي: لعل عفشنا ذهب مع الطائرة الفرنسية إلى مانيلا ليزور أساتذة كلية اللغة العربية، ومنهم وكيل الكلية ـ الذين كانوا يقيمون دورة تعليم المدرسين المسلمين اللغة العربية في الفلبين ـ وكان هذا فعلاً هو الواقع. أي أن العفش حلق فوق المحيط الهادي وألقى عصا ترحاله في مطار مانيلا. ونزلنا في فندق: (غرين سنترال) واتصلنا بالأخ أنور إبراهيم وهو شاب نشط في بلاده فلم نجده، وكان الشيخ عبد القوي بين آونة وأخرى يتصل بهاتف أنور فيجد أحد أقربائه، وهو لا يتكلم اللغة العربية ولا يجيد اللغة الإنجليزية ـ فيحاول كل منهما تفهيم صاحبه بصعوبة بالغة فشكا الشيخ عبد القوي من هذه الحالة. فقلت له: ينطبق عليكما المثل اليمني القائل: (عمياء تخضب مجنونة).



السابق

الفهرس

التالي


12440022

عداد الصفحات العام

467

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م