﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

من ورطاتي في اللغة الإنجليزية!
عندما دخلنا مبنى المطار ووقفنا أمام موظفة الجوازات، سألتنا بعض الأسئلة، والظاهر أنها كانت تريد أن تعرف إن كان عندنا تأشيرة من سفارة كندا في المملكة، لأنها كانت تفتش أوراق الجوازات فقلنا لها: إننا لا نتكلم الإنجليزية، لأني خشيت من أقول لها: لا، ويكون السؤال غير ما ظننت، والهروب إلى: (نو اسبيك إنجلش) أولى من الجواب بـ(يس التي تعني نعم) أو (نو التي تعني لا) الذي قد يوقعنا في ورطة، فختمتْ بطاقات الجوازات التي كنا ملأنا بعضها دون بعض، لعدم معرفتنا بمضمونها، ولا ندري أكان الفراغ الذي ملأناه صحيحاً أم خطأ، إذ كنا حاولنا مع بعض الركاب المجاورين في الطائرة أن يساعدنا فلم يفعل. وكان وجهه عبوساً معنا. وعندما انتهينا من ختم الأوراق، أشاروا لنا بالدخول إلى مكتب، فدخلنا على ضابط كان في غاية من اللطف في معاملتنا، سألنا عن المدة التي نريد البقاء فيها بكندا؟ فأخبرناه أنها لا تزيد عن شهر، فأعطانا تأشيرة لثلاثة أشهر، ولم يشدد علينا عندما عرف أننا لا نقدر أن نتحدث معه باللغة الإنجليزية. وهنا جاءت الورطة والنكتة! نظر الرجل في تذاكر سفرنا، وهي سعودية، وأظهر لنا رغبته في أخذ بعض بطاقاتها التي تلصق على حقائب السفر ويكتب بها الاسم والعنوان، والظاهر أنه من هواة جمع هذه البطاقات، فاستأذن منا في أن يأخذ شيئاً منها فقلت له: "تيك أوف" كنت أقصد: نعم خذها، فتغير وجهه وقال: ماذا؟ فكررتها، فتغير وجهه أكثر، فقال الشيخ: ماذا قلت له؟ قلت: قلت له: نعم خذها، ثم أدركت أنني أخطأت لأن الكلمة التي قلتها له معناها: انطلق أو اخلع ثيابك! فقلت له: سُورِي – آسف "تيك ذِمْ" الفرق بين العبارتين: "أوف – في الغلط – وذِم – في الصواب" فتهلل وجه الرجل وقال: أشكركم شكراً كثيراً، قلت بعد ذلك للشيخ: رحم الله شيخنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي! لو كان معنا لأنشد بهذه المناسبة بيتا من الشعر كان يردده في أمثالها:



السابق

الفهرس

التالي


12347669

عداد الصفحات العام

3702

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م