﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لقاء مع الأخ فاروق سنوسي:
الجمعة: 8/6/1410هـ 5/1/1990م. وهو أحد الدعاة التابعين للرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في الرياض. ولد الأخ فاروق سنة 1951م. المؤهل: ليسانس من كلية أصول الدين في الأزهر تخرج سنة 1981م. العمل: داعية، متعاقد مع الرئاسة العامة المذكورة من سنة 1404هـ، كان يقوم بالدعوة في جاوة الوسطى في: سالاتيجا، وهي منطقة نشاط تنصيري. عمل مدة سنة في مكتب الملحق الديني السعودي في جاكرتا. ثم انتقل إلى سومطرة الشمالية في مدينة: ميدان من سنة 1985م. ونسبة المسلمين في مدينة ميدان 50% و50% نصارى. وفي منطقة كارو أغلب السكان نصارى بروتستانت نسبتهم 45 % ونسبة المسلمين 30%، والباقون كاثوليك وبوذيون وبدائيون، والسباق جار بين المسلمين والنصارى على هؤلاء، وعددهم عشرون ألفاً، وأغلبهم يدخلون في الإسلام، دخل منهم سنة 1985م ما يقارب ثلاثة آلاف شخص. وفي منطقة نبانولي الجنوبية أغلب السكان مسلمون، وفي المنطقة الغربية أغلبهم نصارى، وفي الوسطى يتساوى العدد تقريباً. وبعض المسلمين ـ وهم جهال ينتسبون إلى الإسلام دون معرفة بمبادئه ـ يدخلون في النصرانية، وهم قليل، والنصارى ـ و بعضهم مثقفون ـ يدخلون في الإسلام، وإسلام النصارى أكثر من تنصر المسلمين.



السابق

الفهرس

التالي


12299759

عداد الصفحات العام

1823

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م