﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في مطار مالبورن:
دخلنا إلى قاعة المطار في مالبورن وكانت معاملة الجوازات ميسرة جداً، ثم مررنا بالجمرك فأخذ الموظفون في تفتيش الحقائب بدقة متناهية وهذه عادتهم بالنسبة للحقائب التي تأتي من خارج البلد. وكنا قد اشترينا قليلاً من جلود الأغنام في نيوزيلندا، وهي مطوية وملبسة بقراطيس مربوطة بحبال، فأخذ الموظف يحاول فتح الحبل، وأراد الشيخ أن يوفر عليه فقطع له جزءً من القرطاس ليرى ما في داخله لعله يكتفي بذلك، ولكنه لم يلتفت لذلك بل استمر في فتح الحبال وأخذ يفرش كل جلد منها على حدة، حتى فرغ منها واحداً بعد واحد، ولكنه بعد أن أدى واجبه أخذ يعيد كل جلد على ما كان فطواها واحداً بعد واحد، وهو نوع من الأدب الذي قد لا تجده عند بعض موظفي الجمارك في بلدان أخرى، بحيث ينثر لك كل شيء، ثم يراك تتعب في ترتيب أغراضك وكأنه يتسلى بك والعرق يتصبب منك والجهد بادٍ عليك من السفر ثم من ترتيب ما نثر. وبعد أن فرغنا من الجمرك بدأنا نتشاور: هل نستأجر سيارة من الخارج أم من مكاتب التأجير داخل القاعة؟ ولكنا التفتنا إلى خارج الباب فرأينا الأخ رضوان حدارة واقفاً ينتظرنا، وما كنا نتوقع أن نجده لما حصل من تأخر الطائرة، ولكنه على الرغم من معرفته بذلك بقي مرابطاً في انتظارنا إلى أن وصلنا جزاه الله خيراً. ونقلنا إلى فندق شيراتون الذي كنا حجزنا فيه غرفتين لهذا اليوم قبل سفرنا منه في الأسبوع الماضي إلى نيوزيلندا، وكانت حقائبنا الكبيرة مودعة عندهم ثم تناولنا طعام الغداء وأخلدنا إلى الراحة.



السابق

الفهرس

التالي


12441089

عداد الصفحات العام

1534

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م