﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المثال الثاني: ولاية الجهاد:
ومقصود هذه الولاية مقارعة الأعداء وكسر شوكتهم، ورفع راية الإسلام في الأرض، وطريق هذه الولاية الإخلاص وإعداد القوة، وهى تشمل شجاعة القلب، والخبرة بالحرب، ومخادعة العدو، والقدرة على أنواع القتال واستعمال أنواع السلاح في كل عصر بحسبه.. قال سبحانه وتعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ}. [الأنفال: 60]. فإذا عرف ولي الأمر مقصود هذه الولاية، ووسيلتها، عرف من هو كفء لها ممن توافرت فيه صفات الجندية الجهادية فقدمه على غيره فيه، وإن كان غيره أفضل منه في سواها.. ولهذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في هذا المجال، وتبعه على ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وليس في الإمكان حصر أمثلة الولايات التي يحتاج كل ولي أمر، إلى معرفة الوسائل الثلاث فيها، وهي معرفة مقصود الولاية، ومعرفة الطريق المؤدية إلى المقصود، و معرفة الشخص الكفء الصالح للولاية، ويضعه في مكانه المناسب. فولي الأمر العام يحتاج إلى معرفة ولايات وزرائه، ومعرفة مقصود كل وزارة، ومعرفة شخص كل وزير لكل وزارة، وهكذا كل وزير يحتاج إلى معرفة ولايات وكلائه، ومقصود ولاية كل وكيل، ومعرفة الشخص الصالح لكل وكالة... والوكلاء يحتاجون إلى معرفة ولايات المديرين العامين، ومعرفة مقصود ولاياتهم، ومعرفة شخص كل مدير عام تتوفر فيه الكفاءة للقيام بولايته... وهكذا يجب تطبيق هذه القاعدة على جميع ولاة الأمر، من أكبر من موظف إلى أصغر موظف. ولو أن ولاة الأمر في البلدان الإسلامية طبقوا هذه الوسائل ووضعوا في كل وظيفة الأصلح لها، لتقدمت هذه الأمة تقدما يكسبها العزة والسعادة، ولكانت في الموضع الذي أراده الله لها: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً}. [البقرة (143)] {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}. [آل عمران (110)].



السابق

الفهرس

التالي


12359136

عداد الصفحات العام

551

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م