﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

البلاغ المبين:
وقد وجهت بعض أسئلة البلاغ المبين إلى الأخ صديق. فقلت له بعد أن ذكرت له الهدف من البحث: ما رأيك في الكتابة في هذا البحث؟ فقال: الكتابة فيه ضرورة في هذا العصر، ونحن هنا نرى أن عدد المسلمين ينقص فنسبتهم إلى غيرهم 50% ونخشى أن نكون أقلية إذا لم تنتشر الدعوة بين الناس بوضوح. وسألته عن المعوقات التي تعترض طريق البلاغ المبين الداخلية والخارجية؟ فقال: من المعوقات الداخلية: 1 ـ أن كثيراً من الدعاة غير مزودين بالعلوم اللازمة، عندهم مقدرة على الخطابة مثلاً، ولكن ليس عندهم قدرة على الوسائل الأخرى كالخدمات الاجتماعية، والدعوة لا بد أن تكون بلسان المقال وبلسان الحال، ونحن عندنا تفوق في اللسان ـ دون الحال. والحركة التنصيرية في صباح ـ مثلاً ـ وسائلها الخدمات الاجتماعية. 2 ـ من المعوقات الداخلية الخلافات الشديدة بين الجماعات الإسلامية التي تصل ببعضها إلى عدم التعاون في المصالح الإسلامية العامة. 3 ـ الضعف الاقتصادي فالحركة لا بد لها من دعم مادي. أما المعوقات الخارجية: 1 ـ وقوف غير المسلمين من الصينيين والنصارى ضد المسلمين، لخوفهم من أسلمة البلاد وهم حريصون على بقائها علمانية. 2 ـ عداوة الدول الغربية وحملاتهم الإعلامية. 3 ـ والمثقفون العلمانيون في ماليزيا ـ وغيرها ـ يصورون الدعوة الإسلامية على أنها حركة عصبية قومية وليست دينية نقية.



السابق

الفهرس

التالي


12438931

عداد الصفحات العام

7003

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م