﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

عقبات كبار في طريق الإسلام:
وتوجد ثلاث عقبات كبار في طريق الإسلام: العقبة الأولى استمرار النشاط التنصيري وزيادته: فقد كانت نسبة المسلمين في سنة1945م 95% والآن نسبتهم 86%. [1]. وعند النصارى كنائس ومدارس وجامعات ومستشفيات فاخرة، وعندهم إمكانات لمساعدة الضعفاء مساعدة مادية، ولا يوجد ذلك عند المسلمين. [2]. العقبة الثانية: المد العلماني المسيطر على البلاد: وهذه السيطرة العلمانية شاملة فكراً وعملاً، حيث إن الحكومة علمانية، وإظهار الحكومة احترام الدين نظري، والمفاهيم التي تنشر وتغرس في نفوس النشء بكل الوسائل، هي المفاهيم العلمانية. العقبة الثالثة: الفرق الباطنية: وقد تنامت منذ عهد الاستعمار، وهي قد تأثرت بالهندوسية والبوذية والوثنية، وتأثرها بالإسلام ضئيل، وتميل إلى ديانة جديدة "تسمى الديانة الجاوية" وتطالب هذه الفرق بتشريع جديد في الأحوال الشخصية والمقابر وغيرها. ونحن في سباق مع هذه الجبهات الثلاث، وليس عندنا الإمكانات التي تساعدنا على التغلب عليها. والنصارى يجذبون الشباب بإعطائهم منحاً دراسية في الداخل والخارج. والمثقفون المسيحيون من الإندونيسيين أكثر من المثقفين المسلمين، مع قلة النصارى وكثرة المسلمين، ونحن في حاجة إلى دعاة ومدرسين في جامعاتنا ومدارسنا ومبلغين للدعوة في المدن والقرى. ونشكر الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة على تخصيص منح دراسية كثيرة لإندونيسيا، ولكن يؤسفنا أننا عندما زرناها لم تعطنا منحاً دراسية لجمعيتنا من تلك المنح الكثيرة، وقد قدمنا للمسؤولين في الجامعة مناهج مدارسنا المتوسطة والثانوية، وإلى الآن لم نتلق منهم رداً على معادلة ذلك. وعدد أعضاء جمعيتنا المسجلون رسمياً ثلاثة ملايين، والمحبون عددهم خمسة عشر مليوناً تقريباً. [3]. ونحتاج إلى إقامة دورات لمدرسينا ودعاتنا، والى المراجع والكتب الإسلامية. ولدى الجمعية لجنة خاصة لدعوة غير المسلمين في المناطق النائية، دعوة تطبيقية ـ الدعوة بالحال ـ ولهذه اللجنة صلة بجمعية "بركيم" في ماليزيا و"دار الأرقم" في سنغافورة، [4]. والمنصرون يعطون الناس في بعض المناطق ما يقارب خمسين ريالاً شهرياً، كما يعطونهم قروضاً، يتخذون ذلك وسيلة للتنصير. وفي سنة 1987م بعث أحد مراكز التنصير إلى شرق آسيا وجنوب آسيا ثلث مليار دولار أمريكي، وأكثرها لإندونيسيا. وعندهم طائرات هليكوبتر يتجولون بها، ودعاتنا يمشون على أقدامهم. وفي بحث علمي كتبه راهب أمريكي يتعلق بنشاط التنصير في جاوة الشرقية والوسطى ذكر فيه أنه من سنة 1965م إلى 1971م دخل في النصرانية مليونا شخص، وهذا الرقم صحيح، وإحصاؤه كان في كل كنيسة في جاوة الشرقية والوسطى. ولذلك نحن نطلب من السعودية بالذات المساعدة المالية والمنح الدراسية لنستطيع العمل، والمسؤولية في الدعوة ومكافحة التنصير ليست علينا وحدنا، بل على العالم الإسلامي كله، والنصارى يحاولون بنشاطهم القوي أن يسيطروا على الدولة التي غالبها مسلمون.
1 - بعض العلماء الأندونيسيين يرون أن سبب نقص نسبة المسلمين، هو انضمام بعض الجزر الأندونيسية إلى الجمهورية، مثل: إيريان جايا، وتيمور الشرقية، وغالب سكان تلك الجزر غير مسلمين، وليس سبب ذلك النقص التنصير، لأن الداخلين في الإسلام من النصارى والوثنيين أكثر بكثير ممن قد يتنصر من جهلة المسلمين، بسبب حاجتهم إلى التعليم أو الدواء، أو غيره ذلك.. وقد سبق ذلك عن الأستاذ اليافي، وقد تنقص نسبة المسلمين في بعض المناطق بسبب هجرة غير المسلمين إليها
2 - المسلمون توجد عندهم ـ أيضاً ـ مدارس وجامعات ومساجد ومستشفيات، ولكن الفرق بينهم وبين النصارى من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: الدعم الجاد والمستمر من الغرب للنصارى من قبل الدول والشعوب معاً، مع قلة ذلك ـ وإن كان موجوداً ـ من قبل المسلمين في الخارج. الوجه الثاني: أن عدد النصارى قليل جداً بالنسبة للمسلمين، ولذلك يتقوون بالمساعدات التي تأتيهم لقلتهم، بخلاف المسلمين، فإن كثرة عددهم تجعل المساعدات ولو كثرت لا تظهر كما تظهر مساعدات النصارى. الوجه الثالث: أن النصارى تدعم اقتصادهم الدول الغربية والشركات الأجنبية، كما يدعمهم كبار الموظفين من إخوانهم في الدولة الأندونيسية، بل يجدون الدعم من قبل كبار رجال الدولة من المنتسبين إلى الإسلام، لاعتبارات ومصالح خاصة
3 - يقال الآن عام 1419هـ ـ 1998م أن عدد أعضاء الجمعية بلغ 28مليوناً
4 - وهما جمعيتان خيريتان لهما نشاط في دعوة غير المسلمين وخبرة في ذلك، راجع سلسلة في المشارق والمغارب المجلد السادس عشر "ماليزيا"



السابق

الفهرس

التالي


12298682

عداد الصفحات العام

746

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م