﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في منزل الأخ رضوان حدارة:
أصر الأخ رضوان حدارة علينا أن نتناول طعام العشاء في منزله وحاولنا الاعتذار فلم يقبل منا، والأخ رضوان حدارة رجل كريم، لو أطعناه في الأسبوع الذي كنا فيه في مالبورن قبل هذا الأسبوع لما تناولنا طعاماً إلا في منزله، لذلك تكررت زيارتنا لمنزله، ويساعد الأخ رضوان على كرمه كرمُ أهله وسرورهم باستقبال الضيف، سروراً ينسيهم تعب تحضير الطعام والعمل، فإن الرجل قد يكون كريماً ويحب أن يكرم الناس، ولكن قد لا يجد كرمه ترحاباً من غيره، وقد كان مما يزيدنا سروراً في منزل الأخ رضوان، أطفاله الذين ألفوا الضيوف ألفة جعلتهم يرتاحون للقاء ضيفهم، وبخاصة سمير عبد الله الذي لم يتجاوز عمره خمس سنوات، كنت أول ما أقعد على الكرسي أداعبه فيذهب ويجيء مسروراً ضاحكاً، وكان من أقرب الناس صحبة إليه الشيخ أحمد أبو العلا الذي كان رضوان يدعوه ليشاركنا في كل لقاء في منزله، فكان الشيخ أحمد أبو العلا موجوداً، وكذلك ابن عم رضوان حدارة الذي شكا من تطبع الأولاد بطبع عادات أهل البلد، بسبب اختلاطهم بأبنائهم في المدارس، وبخاصة من أجاد منهم اللغة الإنجليزية، فإن آباءهم يحاولون أن يتكلموا معهم في المنازل باللغة العربية، فلا يستجيبون لذلك، لأنهم مغرمون باللغة التي تدرس لهم لسهولتها عليهم لأنهم يتخاطبون بها مع زملائهم.



السابق

الفهرس

التالي


12441699

عداد الصفحات العام

2144

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م