﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مع زعماء الجمعيات الإسلامية في جوك جاكرتا:
بعد الفراغ من مسجد جامعة التربية والتعليم ذهبنا إلى مؤسسة تونس ملاتي وهي تُعنى بالمعوقين والمكفوفين، وكان مقرها مجالاً لكثير من اللقاءات، منها هذا اللقاء الذي تم فيه الاجتماع مع المدرسين وزعماء الجمعيات الإسلامية في هذه المدينة، وقد تضمن البرنامج أمرين: الأمر الأول: إلقاء محاضرة اشتملت على موضوعين: الموضوع الأول: الحث على اجتماع الكلمة والبعد عن التفرق وما يترتب على الأول من مصالح وما يترتب على التفرق من مفاسد، مع ذكر عوامل الائتلاف وأسباب التفرق.
جمعية تونس ملاتي ـ إندونيسيا يوك جاكرتا ـ 9/9/1400هـ ـ 21/7/1980م
الكاتب يتلقى هدية من جمعية تونس ملاتي ـ أندونيسا يوك جاكرتا ـ 9/9/1400هـ ـ 21/7/1980م
الموضوع الثاني: وجوب الخروج على أي تقليد أو عادة تخالف الإسلام، لأن العادات المخالفة للإسلام إذا استمر عليها جيل من الناس ورثتها الأجيال مستقبلاً وأصبحت كأنها من الدين، ويتحمل إثمها من سَنَّها ـ وكان هذا الموضوع الأخير ناتجاً عن رؤيا منامية في نفس هذا اليوم طلب مني بعض مشايخي الصالحين [1]. أن أتحدث عنه ـ وكان في مكانه، لأن كثيراً من العادات التي شاهدناها تخالف الإسلام، ولكن كثيراً من المسلمين لا يعلمون ذلك. الأمر الثاني: فتح باب الأسئلة والمناقشة، وكان من أهم الأسئلة: دهشة المسلمين في إندونيسيا من كون المسلمين العرب الذين يدعون للإسلام والتمسك بالكتاب والسنة، لا يدعمون المؤسسات الإسلامية المحتاجة للدعم الكافي، مع أن النصارى لهم مؤسسات مدعومة من المسيحيين في كل أنحاء العالم، ولذلك يوجد من أبناء المسلمين من يدخل في الدين المسيحي أو يترك دينه ـ وإن لم يدخل في الدين النصراني ـ لعدم ثقته في المسلمين حيث لا يرى منهم اهتماماً بإخوانهم. وذكرنا لهم أن هناك في المملكة العربية السعودية اهتماماً من الدولة ومن الشعب والمؤسسات الإسلامية، ويشاهد هذا الدعم في كل البلدان الإسلامية ومنها إندونيسيا، وغير الإسلامية، ولكنه يحتاج إلى المزيد، وأنه لو اهتمت كل دولة إسلامية عندها إمكانات لحصل الخير الكثير. وطلب منا الإخوة إبلاغ الحكومة السعودية والمؤسسات الإسلامية كالجامعة الإسلامية وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورابطة العالم الإسلامي وإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، أن تتحمل مسؤولياتها وتقوم بواجبها نحو أبناء المسلمين في إندونيسيا. وألحوا في طلب إنشاء مركز للطلبة المسلمين في هذه المدينة التي تسمى مدينة طلابية لكثرة الجامعات والمعاهد والمدارس فيه، ومن ثم كثرة الطلاب، وهذا المركز يشمل قاعة محاضرات ومسجداً ومكتبة ومرافق أخرى مفيدة. وأرى أن إنشاء قاعة محاضرات عامة واسعة تتسع لكثير من الأعداد الطلابية الهائلة من المسلمين في هذه المدينة ومسجد جامع كبير ومكتبة مركزية تزود بالمراجع الإسلامية وغيرها من المرافق التي تعين المسلمين المهتمين بالدعوة الإسلامية وتربية الشباب وتحصينه من الوقوع في أحضان المنصرين، أرى أن ذلك أمر واجب على المؤسسات الإسلامية القادرة، لأنه من الجهاد في سبيل الله وأخص بالذكر الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، والأمانة العامة للدعوة الإسلامية التي يرأسها الأمير سلطان بن عبد العزيز، والرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد [أصبحت الدعوة والإرشاد من اختصاص وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف] التي حظيت بسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الذي عرفه القاصي والداني داعياً إلى الله بالقول والعمل وإعانة كل من تصدر للدعوة إلى الله سبحانه، والجمعية الخيرية التي يرأسها الأمير سلمان بن عبد العزيز، ورابطة العالم الإسلامي التي يلهج المسلمون بها آملين منها المساعدة في كل مكان. ثم أهيب بتجار المسلمين في كل مكان لإقامة مثل هذا المشروع الضروري، ولا أنسى أن أنبه وزارة الأوقاف الكويتية التي لها جهود لمسناها في كثير من الأماكن التي زرناها ومؤسسة الملك فيصل الإسلامية. أما كيف يتم ذلك؟ ومن يتولاه؟ فجواب هذا عند الجامعة الإسلامية التي كانت السبب في معرفتنا هذه الحقائق، وعندها طلب خاص يتعلق بهذا الموضوع، وأنا أدعو الجميع أن يطبقوا قول الله سبحانه وتعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}. [المائدة، من الآية: 2]. وهذا من أعظم البر والتقوى.
1 - وهو سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد



السابق

الفهرس

التالي


12348595

عداد الصفحات العام

738

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م