﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تعريف بالأخ رضوان:
سبق أنه تخرج في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة سنة 1397هـ 1977م. له في مونتريال خمس سنوات، وهو مبعوث من الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، في المملكة العربية السعودية. ومع قيامه بالدعوة يواصل الدراسات العليا، وقد أكمل مرحلة الماجستير، وكان بحثه في القياس عند أبي حنيفة، ويحضر الآن رسالة الدكتوراه وبحثه في الاستحسان، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد. تجولنا في المدينة لمدة تزيد عن الساعة. المسجد الثالث: مسجد "كوبيك": ثم ذهبنا إلى مسجد الجالية الإسلامية في كوبيك، وهو المسجد الثالث في هذه المدينة، وإمامه الأستاذ عبد الرحمن إبراهيم أحمد السوداني الذي درس في جامعة الرياض، وأكمل الماجستير فيها (واسمها الآن جامعة الملك سعود) في قسم الثقافة الإسلامية. أُذِّن لصلاة المغرب في الساعة الثامنة والدقيقة الخامسة والأربعين، وبعد صلاة المغرب ألقى الشيخ نصيحة للحاضرين، وقدموا بعض الأسئلة وأجيبوا عنها. وهذا المسجد بعيد عن مساكن المسلمين. وطلب بعض الحاضرين أن تمنحهم الجامعة الإسلامية بعض المراجع الإسلامية، كما طلبوا أن تخصص الجامعة لأبنائهم منحاً دراسية ويفضل أن تكون المنح لأبناء الجالية الإسلامية، لأن المسلمين من أهل البلد إذا ذهبوا إلى المدينة لا يصبرون على البقاء مدة طويلة، ويقترحون أن يُفتح لطلاب أهل الغرب قسمٌ لا يتجاوز سنتين ليدرسوا فيه مبادئ الإسلام وشيئاً من اللغة العربية ثم يعودوا. واقترح الشيخ أن يطلب لأمثال هؤلاء إقامة دورات لمدة شهرين أو ثلاثة، كما تقام دورات في بلدان أخرى. وذكر بعض الإخوة أن عدد المسلمين الكنديين يمكن أن يزيد على مائتين. أما في الولايات المتحدة الأمريكية فعددهم كثير جداً. وقال الأخ قطبي المهدي: إن الاتحاد قد أنشأ قسماً خاصاً بالمسلمين في أمريكا وكندا، وفي المنطقة الشرقية ثلاثون ألفاً في السجون، ويوجد شخص مسلم مخصص لهذا العمل وهو أمريكي، وعلى اتصال مستمر بالمسجونين. وقد وضع لهم نظام تعليم بالمراسلة، وهي بمعدل مرتين في العام ويستوعب ما بين ثلاثين وأربعين شخصاً، توزع عليهم الكتب والنشرات. وخصصت لهم كتب. والأئمة والدعاة من الأمريكان، ويوجد أفراد متخصصون لكل الجمعيات، كالبلاليين. ومن المشكلات عندنا عدم وجود كتب صالحة لهؤلاء الناس، ولهذا يُعِد الاتحاد كتيبات ونشرات خاصة تناسبهم. وطلب إمام المسجد أن تقوم المؤسسات الإسلامية، مثل الجامعة الإسلامية، بدراسة واسعة لأوضاع المسلمين في الغرب، وبدون ذلك لا يستطيع الدعاة خارج المنطقة أن يؤدوا ما ينبغي للمسلمين هنا، بل سيكون اهتمامهم في واد ومشكلات المسلمين في واد آخر. من ذلك أنه لا بد للكتاب الإسلامي من اختيار مناسب، ويكون بلغة كل منطقة، وضرب مثلاً لذلك بكتاب مبادئ الإسلام للأستاذ المودودي، قال: إنه قد أسلم بسببه عدد كبير، ولكنه لم يوجد باللغة الفرنسية في هذه المنطقة التي يجيد أهلها الفرنسية ـ يعني مدينة مونتريال ـ وكذلك يجب الاهتمام بأولاد المسلمين الذين ينشأون في الغرب، لأنهم يتربون على مناهج الغرب التعليمية والإعلامية، وقد تعب المسلمون في مجرد إقناع الحكومة الكندية في أن تأذن لهم بإنشاء مدرسة خاصة كاملة، مع أن الحكومة تساعد اليهود والنصارى. كذلك المسائل الفقهية تحتاج إلى علماء في الشريعة الإسلامية، وعندهم اطلاع على أوضاع المسلمين ومشكلاتهم في الاقتصاد وغيره، والمسلمون هنا منقسمون في أوقات الأعياد والصوم واتجاه القبلة. وقال الأخ قطبي: أنا أؤيد ما اقترحه الأخ عبد الرحمن وأحب أن أضيف أن سيل الهجرة المتدفق من المسلمين إلى هذه البلدان أصبح محدوداً، وهم الذين يساعدون في انتشار الإسلام وأصبح العبء كله الآن على الموجودين، وإذا لم توجد وسائل للحفاظ على مكاسب المسلمين الموجودة والدفع بالإسلام إلى الانتشار، فإن في ذلك خطراً على مستقبل الإسلام هنا. والتعليم هو الذي يستوعب أولاد المسلمين خلال خمس سنوات، حيث إن الطفل أو الناشئ المسلم، يبدو أمام زملائه شاذاً في اسمه وفي تصرفاته، إذا كانت إسلامية، فيُحتَقر ويُزدَرى، ولا يستطيع أن يتحمل ذلك الاحتقار والازدراء، فيحاول تغيير اسمه وإخفاء تصرفاته، وانتمائه إلى بلده ودينه، حتى يذوب في المجتمع مع زملائه. ولهذا اقتنعنا بأن الحل الذي لا بد منه، هو التعليم الإسلامي المستقل، وبدونه يكون الناشئ كمن يسبح ضد التيار. والتعليم في حاجة إلى إمكانيات بشرية ومادية. مرحلة النشر، لا مرحلة الإنقاذ فقط. وأضاف قطبي: يجب أن ينظر المسلمون إلى أنفسهم هنا أنهم في مرحلة متقدمة، هي مرحلة نشر الإسلام، ولا ينظروا إلى أنفسهم أنهم في حاجة إلى الإنقاذ فقط، فإنهم إذا نظروا إلى أنفسهم أنهم في حاجة إلى الإنقاذ فقط، تكون النظرة سلبية، وهي في الواقع روح انهزامية، ولو نظر المسلمون إلى أنفسهم هذه النظرة من قبل، لما كان هذا الخير موجوداً في هذا البلد، كما نأمل من المسلمين في البلدان الإسلامية أن ينظروا إلينا هذه النظرة المتقدمة، ويساعدونا على هذا الأساس. ولهذا صممنا أن نقيم مدرسة إسلامية كاملة لأولادنا بإمكانيتنا المحدودة، حتى إذا تشبعوا بمبادئ الإسلام والتربية الإيمانية، لم يضرهم بعد ذلك الاختلاط بأهل التيار المعاكس، لأن المؤمن المعد إعداداً طيباً يرجى أن يؤثر هو في غيره، ولا يتأثر بغيره من المخالفين لمبادئه.



السابق

الفهرس

التالي


12349372

عداد الصفحات العام

1515

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م