﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

هكذا يكون علو الهمة‍:
إن هذه الجمل التي سجلتها بنصها تقريباً من كلام الأخ قطبي، قد ينظر إليها بعض الناس نظرة تعجب، وقد يرى فيها شيئاً من المبالغة، ولكن عزة المسلم الصادق وهمته العالية، تقوده إلى التفاؤل والإقدام، وتحول بينه وبين التشاؤم والإحجام. والذي زار أمريكا قبل عشر سنوات وزارها الآن، يرى الفرق الكبير الذي يؤيد نظرة الأخ قطبي، فليثق المسلمون القاطنون في بلاد الغرب أنهم إذا تحركوا جادين بخطوات ثابتة وبإيمان صادق، سيجدون أنفسهم ناجحين في دخول غيرهم في الإسلام مع ثباتهم هم على دينهم، وسيستوطن الإسلام بلاد الغرب اليوم كما استوطن غيرها أمس، بإذن الله! وليتق الله المسلمون في الشعوب الإسلامية وبخاصة حكامهم وأغنياءهم، في إخوانهم المسلمين في الغرب، ويمدوا لهم يد المساعدة بما يقدرون عليه من مال ودعاة وكتب، لينتشر الإسلام في الغرب انتشاراً تتحقق لهم به العزة، كما تحققت لآبائهم من قبل عندما وصل الإسلام إلى شرق الدنيا و غربها، بالجهاد والدعوة والخلق الحسن. ثم أذن لصلاة العشاء في الساعة العاشرة والدقيقة الخمسين. وبعد صلاة العشاء دعانا رئيس الجمعية لتناول بعض الحلويات والمرطبات في قاعة الاجتماعات بالمسجد. وقد وجدنا في هذه اللقاءات كثيراً من المسلمين المتخصصين في مجالات علمية متنوعة، حُرِمَت منهم بلادهم لعدم عودتهم إليها، بسبب المضايقات التي يجدها بعضهم من حكومات بلادهم، أو عدم تمكينهم من مزاولة تخصصاتهم التي أفنوا في تحصيلها شبابهم، وكثير منهم ساخط على بذل طاقته لبلاد الغرب، مع حاجة بلادهم الشديدة إليهم. ورجعنا إلى الفندق في الساعة الثانية عشرة لأخذ راحتنا.



السابق

الفهرس

التالي


12349125

عداد الصفحات العام

1268

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م