﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السفر إلى هوبرت:
الأربعاء 26/10/ 1404هـ هذا اليوم هو موعد سفرنا إلى: (هوبرت) عاصمة جزيرة: تسمانيا ـ سميت باسم أول من اكتشفها في عام 1605م، وهو: "إيبل تسمان". وهي إحدى محافظات أستراليا الست، وكان موظفو الفندق على علم بذلك. فاتصلت إحدى الموظفات سائلة: هل تتكلم بالإنجليزية؟ قلت: لا، خوفاً من أن أقع في حفرة لا أستطيع الخروج منها، إذا قلت: نعم، لأنها قد تكلمني بكلمات غير موجودة في رصيدي الفقير! والاحتمال الضعيف أن تكون كلماتها موجودة في ذلك الرصيد، فشكرتني وأغلقت هاتفها. وبعد ربع ساعة اتصل بي أحد الموظفين، فسألني: هل ستبقون اليوم في الفندق؟ فقلت له: لا، وسنخرج بعد ساعة من الآن. وغالب الفنادق في أستراليا ونيوزيلندا تحدد خروج النزيل ما بين الساعة العاشرة صباحاً والساعة الثانية عشرة ظهراً. وقبل الساعة الثانية عشرة نزلنا إلى قاعة الاستقبال مع حقائبنا.



السابق

الفهرس

التالي


12443266

عداد الصفحات العام

3711

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م