﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السفر إلى إنديانا بولس:
الثلاثاء: 21/10/1405هـ في الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم: الثلاثاء ذهبنا إلى شركة الخطوط الأمريكية (إير أمريكان) ليحجزوا لنا جميع رحلاتنا الباقية: ابتداء بشيكاغو، وانتهاء بالمدينة المنورة، وهي كالآتي: (شيكاغو-إنديانا بولس-ديترويت-واشنطن-أتلنتا-تلاهاسي-بنماستي - ميامي-لوس إنجيلوس- سان فرانسسكو-مدريد-الدار البيضاء-جدة-المدينة المنورة). أخذ الموظف تذاكر السفر، واتصل بالشركة في أمريكا وأعطاهم خط السير، وأرقام التذاكر، وقيمتها، وقال لنا بعد أن أمضى ما يقارب الساعة: أمهلوني حتى يأتي جواب الشركة فيما يتعلق بالقيمة، أهي كافية أم لا؟. فذهبنا إلى الفندق لأخذ حقائبنا ومحاسبة الموظفين، وعندما جئنا إلى الفندق لم نجد ثيابنا التي أعطيناهم بالأمس لغسلها، ووعدوا أنها ستجهز الآن، كنا في حاجة إلى السفر وهم يسوفون، وبعد أن مضى نصف ساعة تحققنا أنها لا زالت في المغسلة، فحاسبناهم، ووكلنا الأخ رضوان في تسلمها وبعثها إلى ولد الشيخ في تلاهاسي. والفندق ملك لجماعة من الصينيين، لأن موظفيه كلهم من الصين، ولهذا بدا عليهم أثر الكسل الآسيوي في كثير من خدماتهم في الفندق. ذهبنا إلى صاحبنا ـ موظف الخطوط ـ فقال: إن السعر المطلوب منكم زيادة على ما في التذاكر سبعمائة دولار على كل تذكرة، قلنا: لماذا؟ قال: لأنكم طلبتم تغيير التذاكر من مونتريال إلى شيكاغو، بدلاً من إنديانا بولس وقد تم الحجز لكل المدن التي تريدون، وسلَّمَنا بيانا مطبوعاً على الكمبيوتر بأرقام الرحلات، وأسماء الشركات، والبلدان، والتواريخ. فقلنا: لا حاجة إلى التغيير، فلنذهب إلى إنديانا بولس إن كان في الإمكان، فقال: نعم، وألغى ذلك الحجز الطويل دون أي امتعاض أو تأثر، واتصل بشركة في المطار، وحجز لنا إلى إنديانا بوليس، وأسرعنا إلى المطار فأخذوا ـ حقائبنا وسلمونا بطاقات الصعود، ومررنا بنقاط عبور المسافرين في القاعة، وودعنا الأخ رضوان بعد أن اطمأن على انتهاء الإجراءات وأسرع في العودة إلى منزله وتمنينا بعد ذلك أن لا يكون غادر قاعة المطار، وكان السبب في إسراعه أنه يريد أن يتصل هاتفياً ببعض الإخوة في إنديانا نظراً لمفاجأة تغير السير من شيكاغو إلى إنديانا.



السابق

الفهرس

التالي


12350318

عداد الصفحات العام

2461

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م