﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وداع واستغاثة:
وجاءنا الشيخ أحمد أبو العلا مع رئيس الجمعية الإسلامية في: (كوبرغ) ويدعى: (مير)، ومعهما فؤاد النشار، وهو لبناني، أثنى عليه الشيخ أحمد أبو العلا، وهو مسؤول عن مكتبة الجمعية ويتقن تلاوة القرآن الكريم، وله اطلاع جيد. وبمناسبة ذكر المكتبة قال الشيخ أحمد: لقد جئتُ والمكتبة مليئة بكتب الشيعة، والحمد لله تم إبعادها منها، ولكن رفوف المكتبة فارغة تنتظر منكم أن تملؤها بكتب أهل السنة، وبخاصة كتب ابن تيمية وابن القيم. [1]. وسألنا الأخ (مير) عن رأيه في كتب الشيعة ـ وكان قد اتهمه بعض أعضاء الجمعية بأنه يميل إلى الشيعة –؟ فقال: أنا أرى ألاّ توجد كتب الشيعة في متناول أيدي عامة المسلمين، وأنا شخصياً كنت أقرأ كتاب نهج البلاغة، وكانت أمي شيعيةً وأبي سنيًّا، ولم أقرأ غير هذا الكتاب من كتب الشيعة، وإنما ثابرت على قراءة صحيح البخاري وكتب أهل السنة، وقال: إن معظم كتب الشيعة تبعد الناس عن الدين الحق. وأنه توجد ثلاث جماعات مذاهبها من أخطر المذاهب، وهي: البهائية، و الأحمدية، والإسماعيلية، وقد قامت بإنشاء مركز، وأحضرت خمسة أئمة يجيدون كل اللغات التي يمكن أن ينشروا بها المذاهب المذكورة في هذا البلد. ومنهم من يحفظ القرآن عن ظهر قلب، ويتكلم اللغة العربية بطلاقة. وسيبنون المركز في بيئة يهودية في منطقة: (كورفل) وإنما اختاروا منطقة اليهود هنا لأن مركزهم الأصلي في (حيفا) واليهود هم الذين يدعمونهم. [2]. وسألناه: كيف عرفتهم؟ فقال: إنهم بحثوا عن مترجم باللغة الإيرانية، فكنت أنا المترجم وهم لا يدرون عني، ففهمت هذه المعلومات بسبب ذلك. وكذلك دعوا بعض المسلمين لنشر أفكارهم بينهم، ووزعوا عليهم بعض المنشورات وكنت ممن وزعوا عليهم. وكان يوجد عدد من الشيعة يصلون معنا في هذا المسجد، ولكنهم انقطعوا عنا الآن بعد مجيء الشيخ أحمد. قلت: نعم! إذا جاء العالم السني الذي يكنس أفكار الرفض كنساً، صاروا كما قال الشاعر:

إلا أن سحرة فرعون اهتدوا عندما تبين لهم الحق، أما الرافضة فإنهم في غيهم يعمهون! قال: وهم يحاولون الآن شراء بيت يبدءون فيه نشاطهم ليكون نواة لمركز لهم منه ينطلقون… وقبل سنتين جاء عالم شيعي متخرج من النجف، وجمع حوله الشيعة الموجودين في مدينة: مالبورن، وقد زارونا وكان عددهم يقارب خمسين شخصاً، ولم نكن نعلم وجودهم بهذا العدد قبل ذلك [3] وقد اشتروا مسلخاً في: (شبرتون) ولهم قنصلية في العاصمة: (كامبرا) تدير شؤونهم، ولهم جامع في مدينة: (سدنى) يسمى: جامع الزهراء. والشيعة القدامى الموجودون في: (فكتوريا) هم ضد حركة (الخميني), وقال الشيخ عمر: الاتحاد مهتم بعقيدة المجتمع المسلم في هذا البلد. فما الوسائل التي يتخذها المجلس وجمعياته لصد خطر الشيعة؟ فقال مير: عدد الشيعة قليل، والبهائية يحاولون جذبهم إليهم، وهذا يضعف موقفهم، ولم يعملوا شيئاً ضدنا في: فكتوريا، ولا قدرة لهم على التأثير لقلة عددهم وعدم حضورهم مساجد أهل السنة. فقال له الشيخ: إن الضعيف قد يجد الدعم، وعندئذ لا يألو جهداً في نشر مذهبه، وقد تأثر بعض السنيين في: نيوزيلندا بمذهب الشيعة. [4]. وقال الشيخ أحمد أبو العلا: إن المملكة العربية السعودية، لا بد أن تبعث دعاة على مستوى عال، من الفقه والمعرفة والثقافة المعاصرة، ويكونون من أهل الخبرة بفلسفة المذاهب، قادرين على الإفادة وإنقاذ المسلمين من الجهل والعقائد الفاسدة… وقال مير: إننا قد ألححنا منذ مدة طويلة على رابطة العالم الإسلامي، في بعث عالم بالدين مجيد للغة الإنجليزية، وإذا أمكن أن يجيد اللغة الأردية فهو أجود، ويوجد عندنا من يجيد هذه اللغات الثلاث، ولكنه لا يفيد المسلمين لعدم اهتمامه بذلك.. وقال الشيخ أحمد أبو العلا: إن مسجد فكتوريا (جامع عمر بن الخطاب) تحضره الجاليات الإسلامية من كل الجنسيات، وقد خطب فيه العلوي، وخطب فيه الشيعي، والناس يصلون خلفهم. ومن وقت حضوري إلى الآن لم يقدر أحد أن يتقدم لإمامة المصلين في المسجد، وهذا دليل على أن وجود العالم يحول بين أهل الزيغ ونشر أفكارهم بين عامة المسلمين…
1 - هذا مثال من أمثلة نشاط الرافضة مع قلتهم، وتكاسل أهل السنة مع كثرتهم
2 - وهكذا يفعل أعداء الإسلام يحاربونه بكل الوسائل، ومن أخطرها إيجاد من يدعو إليه باسمه، وهو يحرفه ليضل الناس عن سبيل الله
3 - يستدل (مير) بذلك على وجودهم قبل هذا الوقت، وإن لم يكونوا يظهرون للناس
4 - ومعظم النار من مستصغر الشر!!



السابق

الفهرس

التالي


12440898

عداد الصفحات العام

1343

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م