﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة..
وتزداد خيانة ولي الأمر الذي يسند الأمور إلى غير أهلها، إذا علم أن الأكفاء نادرون بين البشر، فإذا وجد هذا النادر واختير غيره من الجهلة أو الخونة أو الضعفاء، كان ذلك دليلاً أن الخيانة في تارك الكفء إلى غيره متأصلة فيه، وأنه لا يريد للأمة خيراً، وإنما يريد لها الشر، وإنزال الفساد بساحها، إشباعاً لرغبات شريرة فيه وأهواء فاسدة وجلباً لمصالح شخصية. وقد شبه الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل الكفء بنجيب الإبل الذي إذا وجده المسافر أمن في سفره على نفسه وعلى متاعه، لأنه قوي صبور متمرس على الحمل والسفر وتحمل المشاق.. [1]. وهكذا الرجل الكفء يأمنه ولي الأمر الذي اختاره، وتأمنه الأمة على ضروراتها ومصالحها، أما غير الكفء فهو شبيه بالإبل الكثيرة التي يلتمس الراكب منها، واحدة صالحة فلا يجدها.. وهكذا البشر الذين ليسوا أكفاء كثيرون.. روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الناس كإبل مائة لا يوجد فيها راحلة)) .. [2]. وقد خص الإمام مسلم رحمه الله بهذا الحديث كتاب فضائل الصحابة في صحيحه، وكأنه يشير بذلك إلى أمرين: الأمر الأول: قلة الصالحين الأكفاء... والأمر الثاني: ندرة صفات قرن الصحابة رضي الله عنهم بين القرون في التاريخ كله.
1 - وهو قليل بين الإبل الكثيرة
2 - مسلم (4/1973)



السابق

الفهرس

التالي


12359915

عداد الصفحات العام

1330

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م