﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في منزل الأخ أحمد أبي لبن:
أصر الأخ أحمد بن سامي أبو لبن الفلسطيني على أن أبيت في منزله، لأن زوجته وأولادها كانوا في الأردن، فبت عنده. ولد الأخ أحمد أبو لبن في مدينة يافا سنة 1946م، وهاجرت عائلته إلى مصر، وأنهى دراسة الهندسة في جامعة عين شمس، ونشأ نشأة إسلامية، لأن أسرته كانت متدينة، كان أبوه سكرتيراً للحاج أمين الحسيني. عمل في الكويت ثماني سنوات في مجال النفط، وتتلمذ على فضيلة الشيخ حسن أيوب، وشاركه في نشاطه من سنة 70 ـ 1978م. وانتقل إلى الإمارات في أبي ظبي، وبدأ نشاطاً مستقلاً واعظاً وخطيب جمعة، وكان يعمل في شركة البترول لمدة أربع سنوات. وفي أول سنة 1982م ذهب إلى نيجيريا للعمل مع شركة يملكها عرب، وهي شركة مقاولات إسلامية في ولاية البرنو، والذي يملك الشركة خال زوجته عارف زبادنة، وهو مقيم في بريطانيا، كان أبوه قد هاجر إلى نيجيريا سنة 1939م، وأولاده لهم صلة قوية بالحاج أبي بكر غومي. ثم جاء الأخ أحمد إلى الدنمارك ـ كوبنهاغن ـ سنة 1984م متعاقداً مع وزارة الأوقاف الكويتية، ويمتد نشاطه إلى بقية الدول الإسكندنافية. نشاطه في الجانب الاجتماعي، وهو يأخذ نصف وقته مع عائلات مسلمة جاهلة في البيئة الأوربية. ونشاطه في الجانب الثقافي: يلقي دروساً في حلقات دورية في كتب منهجية في الفقه ـ فقه السنة ـ والتفسير الواضح للشيخ حجازي، لشباب الجاليات الإسلامية باللغة العربية، والعقيدة في كتاب تعريف عام بدين الإسلام للشيخ علي الطنطاوي، وأغلب هؤلاء الشباب في مستوى المتوسط، والتدريس يكون في يوم السبت. ويخطب الجمعة في مسجد النور الذي أنشأته المجموعة العربية الموجودة في الدنمارك. ويتجول في المدن المختلفة لتحميس الناس بالالتزام بالإسلام. شارك في تطوير المدرسة العربية والإسلامية، ويحاول الاتصال بمدرسي المدرسة ومدارس البلدية الحكومية من الذين يدرسون اللغة العربية والدين، لإعطائهم معلومات، وإشعارهم بجدية العمل والشعور بالمسؤولية. ويدعى لإلقاء محاضرات في المدارس والمعاهد والجامعات، بعد اتصاله بالمسؤولين فيها وتفاهمه معهم. وزوجته تدرِّس المسلمات الدنماركيات الدين واللغة العربية، يومي الأحد والثلاثاء، وتعقد حلقات في البيوت للنساء العربيات. وينسق مع التجمعات والمنظمات الإسلامية والمراكز في القضايا التي تهم المسلمين، مثل اللحم الحلال وتوحيد صيام رمضان وصلاة العيدين. ويشارك في لقاءات ثانوية أخرى.



السابق

الفهرس

التالي


12346921

عداد الصفحات العام

2954

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م