﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تأمّل: إن الرجل يهدم الإسلام من خمسة أوجه:
الوجه الأول: إنكار وجود الأحكام التي لا يؤمن بها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، مع إجماع الأمة على وجودها. الوجه الثاني: أن تلك الأحكام إنما وجدت في عهد الصحابة. الوجه الثالث: أن كل ما وجد في عهد الصحابة، فلا بد من تغييره. الوجه الرابع: عدم الاعتراف بأحاديث الآحاد التي أغلب شريعتنا المفصلة في أصول الإسلام وفروعه مأخوذة منها، وعليها إجماع علماء الأمة قديماً وحديثاً، ولا يعترف إلا بالقرآن والأحاديث المتواترة. الوجه الخامس: أن المعاني التي يتضمنها القرآن والأحاديث المتواترة لا يؤخذ بها إذا تعارضت مع العادات الإندونيسية، بل كما قال: "ونحن نؤمن فقط بالقرآن والحديث المتواتر ونأخذهما بعد التوفيق مع الظروف في إندونيسيا"..! فهو يقول كما قال سلفه: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (62) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً}. [النساء: 61-63]. ومن أجل هذا التغيير يجب أن يكون هدف الجامعة الإسلامية‍‍!! الحكومية، هو إزالة ما وقر في نفوس المسلمين من الحاجة إلى هدى الصحابة الذين هم القدوة التطبيقية لهدي القرآن والسنة! فهل بقي إسلام يؤمن به هذا الرجل؟! غير الادعاء الكاذب الذي يريد تغطية عقيدته به، وهو أنه لا يؤمن إلا بالقرآن والحديث المتواتر، بشرط أن تلوى أعناق النصوص المتواترة حتى تتفق مع الظروف في إندونيسيا، والمراد بالظروف العلمنة والفساد الخلقي والاجتماعي وتساوي الأديان!!. [1].
1 - هذا الرجل هو الأستاذ الدكتور "نور خالص مجيد" وهو من كبار أساتذة الجامعة الحكومية، وقد دارت بينه وبين الدكتور محمد نور هداية وهو أحد المتخرجين في الجامعة الإسلامية في المدينة، وهو الآن رئيس مجلس الشعب الإندونيسي، دارت بينه وبين هذا الأستاذ حوارات ومناقشات طويلة في الجامعة، ولكنه أصر على آرائه تلك التي يبثها بين الطلاب والأساتذة، ولكن كثيراً منهم أقنعتهم حجج الدكتور محمد نور هداية فرجعوا عما بثه فيهم. هذا وقد توفي الدكتور نور خالص هذا العام 2005م نسأل الله أن يكون قد رجع عن تلك الأفكار المنحرفة



السابق

الفهرس

التالي


12298112

عداد الصفحات العام

176

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م