﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين:
ثم دعينا إلى قاعة المحاضرات وكان البرنامج ما يأتي: 1 ـ تلاوة القرآن الكريم ـ الشيخ عبد القوي. 2 ـ الترحيب وبيان أهداف المعهد ـ مدير المعهد. 3 ـ كلمة ترحيب أخرى ـ للشيخ سوتاجي تاج الدين وهو من الذين تخرجوا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ونال شهادة الماجستير من الأزهر بالقاهرة. 4 ـ محاضرة دعيت لإلقائها وكانت بعنوان: الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين. وارتفعت الأصوات مدوية بكلمة التوحيد! كنت قبل الحضور إلى القاعة طلبت من الابن عبد البر أن يقف على المنبر قبل إلقاء كلمتي ليقول كلمة التوحيد بصوت عال ويردد الحاضرون وراءه ذلك. وعندما دعيت لإلقاء المحاضرة طلبت من الحاضرين أن يرددوا وراء الابن الكلمة التي سيسمعونها منه، فصعد المنبر وقال: لا إله إلا الله.. نوالي من والاها.. ونعادي من عادها..
عبد البر ـ ابن الكاتب ـ يكرر "لا إله إلا الله نوالي من والها ونعادي من عادها" ويردد وراءه ذلك أساتذة معهد كونتور وطلابه قبل إلقاء والده محاضرته ـ إندونيسيا معهد كونتور
طلاب معهد كونتور وهم يستمعون إلى المحاضرة 10/9/1400هـ ـ 22/7/1980م
وهم يرددونها بعده ثلاث مرات ثم صعدت أنا المنبر وبينت معنى الموالاة والمعاداة، ومن نوالي ومن نعادي، وأن أعداء الله جادون في تغيير هذا الولاء بغيره من التراب أو اللغة أو المذهب أو اللون.. وأنه يجب الحذر منهم، لأن تغيير هذا الولاء فيه القضاء على الأمة الإسلامية وتحطيم راية الإسلام، وأن القوميات التي نشأت في كثير من بلدان المسلمين إنما كان مخططاً لها من قبل أعداء الله في الدول الأوربية ـ ولا سيما القومية العربية التي شتت الله بها شمل العرب عندما أقامها بعض الزعماء مقام دين الله، ولما كان معهد كونتور هذا قد حاز قصب السبق في تدريس اللغة العربية والاهتمام بها حتى إن أساتذته وطلبته لا يحتاجون إلى من يترجم لهم المحاضرة التي تلقى باللغة العربية، لما كان المعهد كذلك وحصل لبس عند فضيلة مدير المعهد من كلامي عن القومية العربية، فظن أن اهتمام المعهد باللغة العربية قد يظن منه التعصب للعرب فعلق بكلمة مختصرة وضح فيها أن المعهد إنما يهتم باللغة العربية لأنها لغة الإسلام وبها نزل القرآن، فذكرته له أن من أهم الأسباب التي جعلتني أذكر القومية العربية وأن الولاء الحق هو للإسلام لا للجنس أنكم تهتمون بلغة العرب أكثر منهم، ولو كان الولاء للقوميات لكانت اللغة الإندونيسية أولى بكم ففهم المراد. وطلب فضيلة المدير من الطلبة أن يقوموا احتراماً لنا عند الخروج، فقاموا جميعاً فصعدت المنبر وذكرت لهم نهي الرسول صلى الله عليه وسلم القيام لنفسه من صحابته، وأن لنا في ذلك أسوة حسنة، وأن القيام إنما يحصل من الأعاجم لملوكهم، وقد نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم، وطلبت منهم أن يقعدوا جميعاً، واعتذرت لفضيلة المدير فقعدوا وخرجنا وهم على مقاعدهم. ورافقنا بعض المدرسين إلى مقر نُزُلِنا حيث تبادلنا الأحاديث في شؤون الدعوة والتعليم ثم تركونا لنلتقي غداً في المسجد لصلاة الفجر ثم كلمة الصبح.



السابق

الفهرس

التالي


12349595

عداد الصفحات العام

1738

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م