﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

معلومات متفرقة:
وأخبرني الإخوة الذين اجتمعت بهم في مقر "أبيم" أن رسالة دكتوراه قد كتبت بعنوان "الدعوة الإسلامية في جنوب شرق آسيا" وهي تتكون من ثلاثة مجلدات، في كلية أصول الدين، والذي قدم الرسالة هو: داتو الدكتور وانج حسين عزمي، وهو يعمل الآن في بروناي في مكتب إعداد المعلمين. كما ذكروا أن من الآثار الإسلامية القديمة نسبياً قوانين إسلامية وجدت في كتاب مخطوط باللغة الملايوية ـ بحروف عربية ـ وأول من طبقها السلطان محمود شاه في ملقا، وقد طبقت تلك القوانين من سنة 1400م إلى سنة 1800م. ويوجد من هذه المخطوطة ما يقارب 50 نسخة في أوربا ويسمى الكتاب: (قانون ملقا). وقد قام بتحقيقه طالب صيني ـ غير مسلم ـ في جامعة ليدن في مدينة لاهاي بهولندا، والطالب من سنغافورة ويسمى "ليويوك فانج LIUK VANG" في جامعة سنغافورة. ولا يوجد في الكتاب ما يحدد تاريخه، وبعض المؤرخين يرون أنه أُلِّف سنة 1403م تقريباً. وتوجد آثار إسلامية في المتحف الوطني في كوالالمبور، والكتاب المذكور ألفه صاحبه بطلب من السلطان، وفي آخره نصيحة من المؤلف يحثه على تطبيق الشريعة، ويسمي الكاتب: سيدي أحمد. كثير من الماليزيين الذين درسوا في الخارج، وخاصة في الشرق الأوسط والدول الغربية تربوا على أيدي دعاة تختلف أساليبهم، فرجعوا متأثرين بتلك الأساليب، فاختلفوا بسبب ذلك وظلوا متفرقين، مع أن المنهج واحد والهدف واحد، وليت أساتذتهم يدركونهم ويوفقون بينهم، ليتعاونوا على إقامة دين الله بالدعوة إليه في حال اجتماع لا تفرق. [1]. يوجد زحف قوي من بعض الفرق المنحرفة يحتم على أهل السنة أن يجمعوا كلمتهم ويعرفوا مواطن الاتفاق ومواطن الاختلاف بينهم وبين تلك الفرق ويبينوا للناس ذلك بوضوح وأن يتسامح علماء السنة في المسائل الخلافية الفرعية، لا في أصول العقائد وقواعد الفرائض والمحرمات.
1 - هذا مع العلم أن كثيراً من أعضاء الجماعات الإسلامية والأحزاب في بلدان أخرى تخرجوا من بلدان متفرقة في الشرق وفي الغرب وفي الدول العربية في تخصصات متنوعة، ولم يكن ذلك سبباً في تفرقهم كما هو الحال في ماليزيا. وأقرب مثال لذلك حزب العدالة والرفاهية في إندونيسيا، فقد تخرج طلابه من اليابان وأمريكا وبريطانيا وأستراليا ومن بعض الدول العربية، وهم متحدون لم تكن تلك التخصصات ولا التربية على أساتذة متنوعين تفرق كلمتهم، بل إنهم متماسكون تماسكاً جعل لهم وزناً في الدولة وهم يشاركون مشاركة فعَّالة في الحكم وقد بلغ عدد أعضاء البرلمان من حزبهم خمسة وأربعين عضواً، ولهم ثلاثة وزراء في الحكومة، كما لهم موظفون في عدد من الوزارات وغيرها، وهم يعدون أنفسهم لترشح لرئاسة الجمهورية مستقبلاً، مع حرصهم وعملهم على مواصلة تربية أتباعهم في جميع المراحل تربية إسلامية، علمت ذلك عندما زرت الجمهورية الإندونيسية في صيف 1426هـ ـ 2005م



السابق

الفهرس

التالي


12439861

عداد الصفحات العام

306

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م