﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أثر القدوة الحسنة في المدعوين:
قلت له: ما الصفات التي ترى وجوب توافرها في الداعية إلى الإسلام حتى يؤثر في أهل الغرب؟ قال: الدعوة بلسان الحال والقدوة الحسنة هي التي تؤثر، والنصارى في الغرب عندهم كلام كثير، كما يفعل القسس في طرق أبواب الناس وتوزيع الكتب عليهم ودعوتهم إلى الكنيسة، ولكن ذلك لم يؤثر وهذه الطريقة غير مقبولة عند الناس. وقال: إن المهم دعوة المسلمين أنفسهم إلى تطبيق الإسلام، فالمسلمون في بريطانيا مليونان، ولكن حالهم [1] بعيدة عن الإسلام، ولو تحسنت حالهم لأثروا بواقعهم في الناس. قلت: لا بد من التبليغ لإقامة الحجة فما الصفات التي يؤثر صاحبها فيمن يدعوه؟ قال: نجاح الشخص في مجال الحياة في الاقتصاد والسياسة والعلوم والتمسك بالدين يؤثر في الناس، والغربيون يحبون من يكون قوي الفكر مستقيماً على دينه وعقيدته. وإذا رأى الأوربي الذي عنده معرفة بالإسلام مسلماً، وهو لا يتمسك بدينه فيتعامل بالربا ويعمل السيئات، فإنه ـ أي الأوربي ـ يرى أن هذا المسلم يكره نفسه بأعماله هذه ولذلك فكراهة الأوربي له أشد من كراهته لنفسه. قلت: من يكون أكثر تأثيراً في دعوة الأوربيين إلى الإسلام المسلم الأوربي أم غيره من المسلمين؟ قال: المسلم الأوربي أكثر نفعاً، ولكن أسلوب المبشرين النصارى الذين يطرقون الأبواب، وقولهم للناس: هذه بشارة لكم، هذا الأسلوب سئم الناس منه، لذلك ينبغي أن يكون المسلم قدوة حسنة، فإذا سئل عن الإسلام أجاب وشرحه للناس، وإذا هاجموا الإسلام رد عليهم، أما طرق الأبواب فقد مله الناس. ثم قال: إن دعوة المسلمين في ماليزيا أصعب من الدعوة إلى الإسلام في أوربا، لأن الأوربي غير المسلم إذا رأى المسلمَ يسأل عن الإسلام، أما هنا فكل واحد يظن أنه هو صاحب الإسلام الأول، لأنه ولد مسلماً ونشأ مسلماً، فإذا أراد أحد دعوته أنف من ذلك، والعربي في بريطانيا إذا خالف الإسلام ونصح يسمع، أما في الملايو فالعكس، لأن الملايوي عنده نوع من الكبر وسوء الظن بالبريطاني المسلم، لأن بريطانيا كانت مستعمرة للملايو، ولذلك لا يقبلون منه. [2]. وسألته عن السبب في قلة دخول الأوربيين في الإسلام؟ فقال: إن وسائل الإعلام والتعليم وإطلاق الإشاعات ضد الإسلام من اليهود وغيرهم في الغرب شوهت الإسلام، ثم إن الأوربيين عندهم ثقافة ومستوى دخلهم مرتفع، ولذلك يحبون زينة الحياة الدنيا، بخلاف أهل آسيا وأفريقيا فإنهم فقراء وثقافتهم أقل. قلت: ما الموضوعات التي ترى أنها تؤثر في الأوربي أكثر من غيرها؟ قال: أولاً: العقيدة، لأنها هي الأساس، مع مقارنة الأديان، بحيث يبين لهم الدين الصحيح ليفرق بينه وبين غيره.
1 - حال كثير منهم، وليس كلهم
2 - يبدو أن الأخ أحمد واجه شيئاً من هذا مع بعض المسلمين في ماليزيا، لكن التعميم غير صحيح



السابق

الفهرس

التالي


12438898

عداد الصفحات العام

6970

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م