﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(05)سافر معي في المشارق والمغارب
زيارة المركز الإسلامي في مدينة لوزان: عندما نزلنا في المحطة لنركب قطاراً آخر يوصلنا إلى منطقة منترو، أشار الأخ يحيى باسلامة إلى المركز الإسلامي الذي يقع قرب المحطة، وقد كتب على واجهته لفظ الجلالة، وقال الأخ يحيى: أمامنا وقت يمكننا فيه أن نزور المركز قبل أن يأتي القطار الآخر، فذهبنا لزيارته، ووجدنا به إمامه المسمى جميل حسن، وهو أحد اللبنانيين الذين تتلمذوا على عبد الله الحبشي الذي بلغني أن عنده انحرافات في فهمه للإسلام وأنه يكفر ابن تيمية ومن اتبعه، واستقبلنا الأخ جميل وذكر لنا أنه يشرف على المركز ويؤم المسلمين فيه، ويلقي دروساً للمسلمين منذ خمس سنوات. وسألته: متى أنشئ هذا المركز؟ أجاب أنه لا يدري، فقال الأخ يحيى باسلامة ـ وهو خبير بالدعوة في البلد ـ : إنه أنشئ سنة 76 ـ 1977م وذكر جميل أن من نشاط المركز إلقاء المحاضرات عن الإسلام في الجامعات، واستقبال أبناء المدارس في المنطقة من السويسريين، لإعطائهم دروساً عن الثقافة الإسلامية ضمن مادة الأديان في المدارس. ثم واصلنا السير في قطار آخر إلى منطقة منترو، وتجولنا هناك، وهي منطقة جميلة، حيث تكتنف الجبال المكسوة بالغابات البحيرة، وتغطي الجبال الشرقية الثلوجُ التي تنحدر منها الشلالات الصغيرة في الشعاب. ويوجد في المنطقة عدد كبير من السائحين ساكنين بها، لجمالها وهدوئها، وكثير منهم من دول الخليج العربي. وفي الساعة التاسعة مساء غادرنا المنطقة بالقطار عائدين إلى مدينة جنيف واستغرق سيرنا ساعة وخمس عشرة دقيقة. الثلاثاء: 4/11/1407ﻫ. زيارة مجمع الكنائس في جنيف: ذهبنا صباح هذا اليوم إلى إحدى المؤسسات النصرانية التي تتظاهر بالدعوة إلى التقارب بين المسلمين والمسيحيين، والتي تتظاهر بالثناء على الإسلام في بعض جوانبه، ولكن الهدف إفراغه من محتواه الذي يشمل الحياة كلها، وفي نفس الوقت يخدرون بذلك جهلة المسلمين الذين لا يفقهون حقيقة الدين، وإن كانوا مثقفين ثقافة عامة، ويحاولون إخراج كثير من المسلمين في كثير من البلدان من دينهم إلى الدين النصراني المحرف، أو غيره. وقد اختاروا من المسلمين من يدعون أنهم يمثلون الإسلام في اجتماعاتهم وقراراتهم. وقد حاولت رابطة العالم الإسلامي أن تكون على علم بما يجري في هذه المؤسسة، فعينت شاباً إفريقياً مسلماً، تخرج في جامعة أم القرى بمكة المكرمة بصفة مراقب، وهو يعمل في تلك المؤسسة وبدا لي من حديثي معه أنه يقوم بمهمة إبلاغ الرابطة بما يتخذ من قرارات. ولعل هذه المؤسسة هي التي ذكر لي الأخ يحيى باسلامة، أنها تسمى: لجنة الديانات الكبرى التي يرأسها القسيس البروتستانتي، الذي وصفه الأخ يحيى أنه حقير منافق، يدعو أهل الأديان إلى الكنيسة الكبرى في جنيف، ومن الموضوعات التي يدعو إلى الاشتراك فيها إقامة الدعاء المشترك فيها.[نسيت أن أسأل عن اسم هذه المؤسسة.] وانتقد الأخ يحيى حضور بعض المسلمين ذلك، وتقع هذه المؤسسة بجانب أكبر مجمع كنسي في جنيف. حوار الدكتور جون تيلر: وقد ذكر لنا الدكتور تيلر خلاصة لما يظهرونه من المحاولة، لإيجاد تعاون بين المسلمين والمسيحيين، وسألته أثناء الحديث بعض الأسئلة، فكان يتهرب من الجواب المباشر عن كثير منها، بل كان يدع الجواب المطلوب ويتحدث عن غيره، كما سيظهر ذلك في مكانه. قال الدكتور تيلر: إنه يوجد في أوروبا الشرقية ـ الجزء الروسي من أوروبا ـ ما بين 16 ـ 17 مليون من المسلمين في أوروبا الغربية، وبخاصة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا يقدر عدد المسلمين بثمانية ملايين نسمة.[بل يقدر عددهم الآن 1987م بما يقارب 15 مليوناً.] وهذا يقتضي وجود علاقة بين المسلمين والنصارى، وقد حمل ذلك مجموعة من المسلمين والنصارى في بريطانيا، إلى إصدار نشرة عن قضايا المسلمين، وهي فصلية تصدر ثلاث مرات أو أربعاً في السنة، وتنشر فيها أبحاث في موضوعات مختلفة عن الجاليات الإسلامية، في بلدان مختلفة من العالم، وهذه محاولات مشتركة بين المسلمين والنصارى لمعرفة ما يمكن من الحلول للمشكلات التي تحصل بينهم، بحيث تكون تلك الحلول عملية. وسألت الدكتور تيلر عن تخصصه فقال: إنه درس اللغات اللاتينية واليونانية، وأثناء دراسته لاحظ أن ما كتبه أرسطو قد ضاعت معالمه، إلا ما كتب باللغة العربية في قرطبة وبغداد، كما لاحظ أنه قبل ألف سنة كانت المناقشات بين اليهود والنصارى والمسلمين جيدة على أحسن ما يكون، ودهش عندما ظهر له وجود حواجز من التعصب بين النصارى والمسلمين، منذ أن قامت الحرب الصليبية، وأسف عندما وجد أن أوروبا أساءت الظن بالإسلام وأصدرت أحكاماً مسبقة مبنية على سوء الظن. لهذا قرر دراسة الإسلام وما يتعلق بالثقافات القديمة الأخرى، وكيف انتشر الإسلام في بلدان مختلفة، وقال: إن تلك كانت رغبة علمية بسبب ما رآه من الأحكام المسبقة من أوروبا على الإسلام. وقال: إنه على الرغم من أنه نصراني، فهو يعتقد أن ما جاء في القرآن والسنة والتجارب الروحية عند المسلمين هي ثروة إنسانية [يجب التنبيه أنه جمع القرآن والسنة والتجارب الروحية ـ وهو يقصد الطرق الصوفية ـ ووصفها بأنها ثروة إنسانية، وهو إطلاق ماكر ليخرج به القرآن من أن يكون وحياً، والسنة من باب أولى.] يجب معرفتها والاهتمام بها وإعطاؤها حقها، ومن الناحية العملية فإن الأديان متجاورة فلا بد من الاهتمام بها. وقد رعى العالم الإسلامي النصارى الذين كانوا في بلاده، ويجب علينا أن نرعى المسلمين عندنا الآن. وقد درس الدكتور تيلر الإسلام على بروفيسور آربري، وهو إنجليزي مستشرق، ودرس الإسلام كذلك في جامعة مغيل في كندا، وفي البنجاب بباكستان، ودرس كذلك في جامعة برمنجهام. ودرّس عدة تلاميذ من المسلمين والنصارى في الدراسات الإسلامية، وكان يهتم إضافة إلى الدراسات العلمية، بالنواحي الروحية والاجتماعية. وقال: إنه كان يأتي بمحاضرين مسلمين، ويأخذ الطلبة إلى المكتبات لمعرفة ما يتعلق بالإسلام. وفي أثناء تدريسه كتب كتيباً صغيراً، بعنوان التفكر حول الإسلام وراجع هذا الكتاب الأستاذ ظفر أحمد أنصاري (والد الدكتور ظفر إسحاق) وأراد بهذا الكتاب أن يفيد النصارى الإنجليز، ليعرفوا حقيقة الإسلام، وكذلك أراد أن يفيد به المسلمين الموجودين في بريطانيا، ليعرفوا إسلامهم ويُعَرِّفوا به غيرهم؛ لأن المسلمين الذين نشأوا في الغرب لا يقدرون على إظهار إسلامهم بالطريق المناسب، والمسلم قد يؤمن بدينه، ولكنه لا يفقه كيف يخاطب الآخرين، فالكتاب يبين الطريقة المناسبة لمخاطبة أهل الغرب بالإسلام.[يجب أن يدرس هذا الكتاب ليعرف ما يرمي إليه فيه الدكتور تيلر حقاً.] ويرى الدكتور تيلر أنه يجب الاهتمام بتعريف الناس بالثروة الروحية والعلمية والجمالية الموجودة في نصوص الإسلام، والدين النصراني. ي[ؤكد زعماء النصارى وكثير من المستشرقين على النواحي الروحية وهم يقصدون التصوف وإبعاد الإسلام عن الحكم وبعضهم يصرح بذلك كما سيأتي في الحوار مع أحد المستشرقين في جامعة ليدن بهولندا.] وبعد تدريس عشر سنوات والعمل في المجمع الكنسي، واللقاء مع كثير من المسلمين في العالم، استطاع وضع برامج ومشاريع مشتركة، وهي موجودة ومشتركة يقوم بها المجمع الكنسي، ويشعر الدكتور تيلر أنه نجح في ذلك. وقال: إن الأوربيين أصبحوا يجهلون الغيب، وقد عم هذا المعنى كثيراً من العالم. وضرب مثلا لذلك، فقال: إنه إذا تحدث عن الغيب مع جده أو جدته يفهمونه ويتفاعلون معه، بخلاف ما لو تحدث بذلك مع أبنائه. وقال عن طريقة دراسته للإسلام: إنه درس العربية كاليونانية، بحث يستطيع الرجوع إلى النصوص عند الحاجة، ودرس على بعض الأساتذة من المسلمين في جامعة كمبردج، وكذلك درس في باكستان على بعض الأساتذة، ونصفهم مسلمون. وذكر أن مراجعه هي كتب بعض المسلمين، كالغزالي والصوفية، وسألته عن رأيه في موافقة الإسلام للعقل والفطرة فقال: إنه يعتقد أن الوحي مقبول عقلاً، ولكنه نصراني يقدر ذلك ويرى أنه يوجد في النصرانية ما هو مقبول في نفس المستوى؟! ودلل على ذلك بأن كل تعاليم الرسل تعتبر من مشكاة واحدة. وقد صدق فيما قال بالنسبة للكتب التي نزلت على أولئك الرسل قبل تحريفها، فهي من الله، ولكن أنى لها ذلك الآن وقد حرفت وبدلت..! وما بقي فيها من حق لبس بالباطل أو كُتِم؟!. وسألته: هل يوجد الآن على ظهر الأرض كتاب دين لا شك فيه؟ فقال: إنه يفهم أن كلام الله ليس بالألفاظ فقط، وإنما يشمل حتى الشخص، واستشهد على ذلك بأن عيسى كلمة الله، ثم قال: إن القرآن يتميز عن الكتب الأخرى أنه لا يختلف [يبدو أنه يشير إلى قوله تعالى: (لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً 82)) [النساء]. والقرآن له سند بخلاف الكتب الأخرى ومتن القرآن لا شك فيه أنه من عند الله، ولكن كيف نفقه هذه الكلمات بعمق؟ والحقائق العميقة موجودة في كل الكتب، والقرآن أكثر مما هو كتاب تاريخي.[أجبره الحق هنا أن يعترف للقرآن بميزات: منها عدم الاختلاف في آياته ومنها أنه مروي بسند، وأن لفظه من الله، ومنها أنه ليس تاريخياً فقط بل فيه هدى لحياة البشر ولكنه حاول إقحام غير القرآن معه في الحقائق العميقة، وأراد إثبات أن فهم نصوص القرآن العميق ليس هو ما يفهمه كثير من المسلمين حسب الظاهر، وهو بهذا يريد فتح باب تحريفه عن مواضعه فيما يخالف فيه المسيحية وإن لم يصرح بذلك.] والكلمات التي جاءت من عند الله تشير إلى الحقيقة، ولكن مقدرة الإنسان على استيعاب الحقيقة محدود، ولا يستطيع الإنسان أن يقول: هذا هو الحق قد أمسكته قبضته، ولكن بالمحاولة يمكن أن يحصل عليه. [يشكك الرجل في كون الحق مع المسلمين]. قلت له: الواقع يشير إلى أن الحياة البشرية تسير نحو الكمال في العلوم المادية والتشريع، والقرآن دعا إلى إطلاق العقول في التفكير فيما ينفعها من العلوم، ولم يقف أمام النشاط العلمي كما فعلت الكنيسة في عصور الظلام في أوربا، كما أن شريعة الإسلام التي نزلت منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة، أثبتت رقيها في التشريع والحقوق الإنسانية، أفلا يدل ذلك على أن القرآن هو آخر الكتب الإلهية وخاتمها، وأنه عالمي يناسب هذه الحياة؟ فأجاب: إنه لا يوجد برهان على ذلك من الدين، وإنما الاقتراب إلى الحق يحصل بالتدريج. وحاولت مناقشته في هذا فأصر على رأيه. وسألته عن الأساليب الناجحة في الدعوة في بلاد الغرب؟ فأجاب بقوله: أهم ما يلفت النظر في الإسلام هو نظام التكافل الاجتماعي، والشيء القوي في الإسلام الالتزام بالصلاة، لأن ذلك يشبع الحاجة الإنسانية. والمهم في الصلاة، ليس مجرد حركات معينة [أراد بعد ثنائه على الالتزام بالصلاة في الإسلام أن يفرغها من معناها ويجعلها شبيهة بالصلاة الكنسية، لأنه يغمز في أوقات الصلاة وصفاتها التي أطلق عليها حركات معينة]. !في أوقات معينة، ولكن الأهم القدرة على الاستماع إلى ما يريده الله والتوجه الخالص إليه، وهذا هو سبب كون الصلاة هي الدعاء وهي مناجاة بين العبد وربه. والإسلام يجمع بين النواحي الاجتماعية والروحية، وهذا عنصر أساسي. ولا سلام بدون عدالة فلا بد من نشر العدالة في الإسلام، وبعضهم يفهم أن الإسلام وطني قومي وهو فهم ضيق [يبدو أنه يقصد العنصرية، لأن كلامه لو حمل على ظاهره لفهم منه أنه يعترف بأن الإسلام دين العالم كله.] وبعضهم يفهم أنه دين اقتصاد وحرب. [يغمز في شمول الإسلام للحياة، ومنها الاقتصاد والجهاد المشروع فيه الذي أطلق عليه: الحرب]. وسألته عن الوسائل التي يمكن أن يُنشر بها الإسلام بين أبنائه في الغرب؟ فقال: وسائل الإعلام يجب أن تستغل بالطريقة الصحيحة، ولا بد من الاستفادة من الأخطاء التي حصلت من النصارى، كما حصل في أمريكا. ولا بد أن يكون المسلمون قدوة الحسنة، في التكافل الاجتماعي والأسري، وأن يكون هناك تعاون بين المسلمين والأديان الأخرى، لإنقاذ الناس من النكبات. ويمكن استعمال المسلمين لوسائل الإعلام، بشرط أن لا يسلكوا مسلك اليهود في التكتلات والعنصرية، فلا بد من توسيع المسلمين صدورهم للناس، وأن يعطوا فكرة أن الإسلام منقذ، وعندئذ يمكن نشر الإسلام. (انتهى كلام الدكتور تيلر). وأهم ما يرمي إليه في كلامه، عدم التفريق بين الأديان، وعدم القطع بأن فهم المسلمين للإسلام هو الحق. وقد أعطانا بعض الكتب المتعلقة بأفكاره عن الإسلام والأديان الأخرى، لنصور منها ما نريد ونعيدها له. وأخذها الأخ يحيى باسلامة وإلى الآن لم يصلني منها شئ.
الكاتب في المجمع الكنسي وعلى يساره الدكتور جون تيلر أحد كبار المسؤولين في المجمع وعلى اليمين الشيخ يحيى باسلامة فمندوب رابطة العالم الإسلامي.



السابق

الفهرس

التالي


12439945

عداد الصفحات العام

390

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م