﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لقاء مع الدكتور حسن بن عباس أبي العلا:
في هذا اليوم زارني الأخ حسن أبو العلا مستشار البنك الإسلامي في كوبنهاغن، في الفندق(10).
.....
1 ـ ولد في مصر سنة 1933م. 2 ـ درس الاقتصاد والعلوم السياسية في النمسا سنة 1968م. 3 ـ عمل في إحدى الشركات الألمانية وفي أحد البنوك. 4 ـ وهو يعمل في البنك الإسلامي في كوبنهاغن من سنة 1983م. 5 ـ وقد استقر في أوروبا من سنة 1958م وله طفلان. وسألته: هل تظن أن الإسلام قد بلغ أهل أوروبا وقامت عليهم الحجة؟ فقال: نعم، لأن الإعلام الإسلامي بمجلاته وكتبه وصل إلى الناس، ويرى أن الناس ـ وإن كان بلغهم الإسلام مشوهاً ـ قد تكون بلغتهم بعض الحقائق، وعليهم أن يبحثوا، ولكن الباحثين عن الإسلام قلة، وأجهزة الإعلام الغربية تذكر عن الإسلام الحسن والسيئ، إلا أن الفكرة السيئة أكثر في أذهانهم ولهذا تجدهم ينفرون من الإسلام. وقال: إن الثورة الإيرانية عندما قامت انتشر الكلام عن الإسلام، وكان كثير مما يقال عنه صحيحاً، وبعضه في غاية الروعة، وأخاف ذلك الكنيسة، وبدأ المسؤولون فيها يلقون محاضرات ضد الإسلام وحضر الأخ حسن والأخ علي المحجري بعض تلك المحاضرات للرد عليهم. وكان المسيحيون يحاولون السماع منهما، وطلبوا أن تلقى محاضرات عن الإسلام، ولكن الثورة الإيرانية بعد ذلك شوهت الإسلام في أذهان الأوربيين. وقال: إن كثيراً من أهل أوروبا يعلمون أن محمداً صلى الله عليه وسلم جاء بعد المسيح عليه السلام، ولكن القرآن هو من تأليفه. ويعلمون بعض الأشياء عن الإسلام، كالزواج بأربع وتحريم أكل لحم الخنزير وشرب الخمر، وقضية فلسطين. وسألته عن صفات الداعية المسلم المؤثر في أوروبا؟ فقال: 1 ـ العلم بعادات الأوربيين. 2 ـ إتقان لغاتهم التي يتخاطبون بها. 3 ـ الانفتاح والإلمام بالثقافات المعاصرة. إضافة إلى الصفات التي وردت في القرآن والسنة... قلت: ما الموضوعات الإسلامية التي يمكن أن تؤثر في الأوربي؟ قال: هي الموضوعات المتصلة بالحياة الاجتماعية، كالتكافل الاجتماعي، والبنوك الإسلامية، وجمع الزكاة وتوزيعها، والأوربي يريد شيئاً ملموساً، ولهذا لو تمسكت الأسرة المسلمة بالإسلام واختلطت بالأوربيين الذين يحبون أن يعرفوا الإسلام ووجدوا فيها القدوة الحسنة، لأثرت فيهم. قلت له: هل قامت الجماعات الإسلامية والمراكز بواجب الدعوة إلى الله؟ فقال: لم تقم بواجبها كما ينبغي، وكثير من الذين يبعثون للدعوة ليسوا مؤهلين عملياً، وإن كان بعضهم يحملون شهادات في الدراسات الإسلامية. قلت: ما الوسائل الممكنة لنشر الإسلام؟ قال: أرى أن تكون لجان من المسلمين الصادقين من أهل كل بلد أوربي، وتلقى عليهم المحاضرات، ويقوى إيمانهم، ويمدون بالمال بتنسيق، والأولى أن تكون المساعدات المالية على صفة وقف يصرف بنظام، لأن المساعدات بدون دراسة قد تقع في أيدي أناس غير أمناء على الدعوة.



السابق

الفهرس

التالي


12347188

عداد الصفحات العام

3221

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م